RojavaNews : أكد رئيس إقليم كوردستان، على أن "تحرير" شنكال وبعض المناطق في سهل نينوى، مرتبط بتحرير مناطق أخرى، مشيرا إلى أنهم بانتظار خطة أشمل.
وقال رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني، في مقابلة خاصة مع قناة الجزيرة، إن "قوات البيشمركة نجحوا في استعادة السيطرة على معظم المناطق الكوردستانية التي وقعت مؤخرا تحت سيطرة داعش، والتنظيم في تراجع مستمر".
وتابع البارزاني: "داعش في البداية استغل بعض الأخطاء، ولكن سرعان ما تم تدارك الأمر، والان البيشمركة تمكنت من تحرير معظم الأراضي الكوردستانية"، مستدركا بالقول: "إلا أن خطر التنظيم لايزال قائما".
وبخصوص الأراضي الكوردستانية التي لاتزال تحت سيطرة التنظيم، قال البارزاني: "قسم من شنكال لايزال بيد داعش، إضافة إلى مناطق من سهل نينوى، إلا أن تحريرها مرتبط بتحرير مناطق أخرى، ونحن بانتظار خطة أشمل".
وقال البارزاني في معرض رده على سؤال بخصوص الشروط التي وضعها الكورد للمشاركة في عملية السيطرة على الموصل: "وجود داعش في الموصل يشكل تهديدا مباشرا على الإقليم، ولم نضع أية شروط للمشاركة في العملية، بل أكدنا على الدوام أننا سنضرب داعش حيثما نستطيع".
وأضاف رئيس إقليم كوردستان: "مشاركة البيشمركة في تحرير الموصل، تأتي في إطار إبعاد خطر التنظيم عن الإقليم، وتم الاتفاق مع الجانب العراقي، على تشكيل لجنة لدراسة الموضوع، ونحن بانتظار نتائج الدراسة".
وتطرق البارزاني خلال المقابلة، إلى أن "الاهتمام الدولي زاد بالإقليم والقضية الكوردية، بعد الشجاعة التي أبدتها البيشمركة في جبهات القتال مع داعش"، ماضيا بالقول: "البيشمركة أثبتوا التزامهم بالقيم الإنسانية، ودفاعهم عن الحرية".
ولفت مسعود البارزاني، إلى أنه "لمس احتراما واهتماما كبيرين لدى المسؤولين الأوربيين، خلال جولته الأخيرة"، موضحا أن "جميع القادة أكدوا على أن البيشمركة سجلت موقفا مشرفا على المستوى الدولي".
وعن المشاكل العالقة بين هولير وبغداد، وصف البارزاني قطع رواتب موظفي الإقليم من قبل الحكومة العراقية السابقة، بـ"الجريمة الكبرى"، مثمنا بالزيارة الأخيرة لرئيس الحكومة العراقية إلى هولير، ومضيفا: "الزيارة كانت مهمة للغاية، إلا أنها غير كافية لحل جميع المشاكل".
وفيما يتعلق بالاتفاق النفطي بين هولير وبغداد، أكد البارزاني على أن "الطرفان ملتزمان بالاتفاق، ويعملان على حل كل الإشكالات والخلافات بينهما".
وبخصوص التقارير التي تتحدث عن تغييرات قد تطرأ على الجغرافية في الشرق الأوسط، وإمكانية حصول الكورد على مكاسب سياسية في المستقبل، أكد البارزاني على أن "وضع إقليم كوردستان سيصبح أفضل بعد القضاء على داعش"، مشيرا إلى أن "التضحيات التي قدمتها البيشمركة لن تذهب سدى".
وعن الدورين التركي والإيراني في إقليم كوردستان، أشار البارزاني إلى أن "تركيا وإيران دولتان جارتان"، ماضيا بالقول: "من مصلحة الإقليم أن يتمتع بعلاقات طبيعية وسليمة مع كلتا الدولتين، وكوردستان كانت على الدوام عامل استقرار في المنطقة، وليس عامل تهديد"، مستدركا بالقول: "علاقاتنا طبيعية مع تركيا وإيران، إلا أننا لن نسمح لأحد بالتدخل في شؤوننا الداخلية".
وبشأن قرار إرسال قوات البيشمركة إلى مدينة كوباني قس كوردستان سوريا، قال البارزاني إنه لم يكن قرارا سهلا، لكنه كان "تاريخيا ووطنيا وإنسانيا"، وإنه حقق أهدافه، كما وصف الموقف التركي بأنه إيجابي لأنه وافق على مرور قوات البيشمركة عبر تركيا.
وكشف أيضا أن الإقليم لعب دورا كبيرا في تقريب وجهات النظر بين السلطات التركية وحزب العمال الكوردستاني، وأنه مستعد للمساعدة في أي حل سلمي بين الطرفين.
البارزاني: الكورد لم يضعوا أية شروط للمشاركة في السيطرة على الموصل
15 نيسان/أبريل 2015



