كسينيا سفيتلوفا: سأبذل قصارى جهدي لمواصلة تعزيز العلاقات بين الكورد واسرائيل

كسينيا سفيتلوفا: سأبذل قصارى جهدي لمواصلة تعزيز العلاقات بين الكورد واسرائيل

Rojava News: أعلنت كسينيا سفيتلوفا MK Ksenia Svetlova المنتخبة حديثا في الاتحاد الصهيوني والخبيرة بالشؤون العربية والشؤون الكوردية بأنها ستبذل قصارى جهدها لمواصلة تعزيز العلاقات بين الكورد واسرائيل.

وقالت: "قد تركز اسرائيل على الاحداث الاكثر قربا من الحرب في سوريا والعراق ومع ذلك لم يغب على الكثيرين ان اسرائيل ستحتاج لمواصلة تطوير العلاقات مع المجموعات في هذين البلدين مع اقتراب داعش من حدودها ومايصحبه من تحديات امنية وتزايد الهجمات الداعشية جنوب سوريا وتجنيدها لفصائل المتمردين المنشقين عن القاعدة وعدد من الفصائل الاخرى التي تقاتل دمشق، ومن جانب اخر فان داعش اخذ بالضغط على كوردستان".              

وأضافت، هناك العديد من الهيئات والمنظمات التي تمثل الكورد في اجزاء مختلفة من الشرق الاوسط (تركيا، ايران، العراق، سوريا) وتقول كسينيا سفيتلوفا المنتخبة حديثا في الاتحاد الصهيوني والخبيرة بالشؤون العربية والشؤون الكوردية "العلاقات مع كوردستان العراق مهمة جدا، وكذلك مع الكورد السوريين الذين يكافحون ببسالة ضد داعش ونظام الاسد، الجمعية الوطنية الكوردستانية في سوريا (برئاسة الدكتور شيركوه عباس ) وهي احدى الهيئات التمثيلية الكوردية الحريصة على اقامة العلاقات مع بلدنا. وقد اوضح عباس ان اسرائيل لديها الفرصة لتوسيع علاقاتها مع الكورد العراق وسوريا. وتلقيت التهاني الحارة من هذه الهيئة لانتخابي للكنيست.

وتقول سيفتلوفا: "بالتاكيد سابذل قصارى جهدي لمواصلة تعزيز العلاقات بين الكورد واسرائيل، وان اقليم كوردستان العراق يكافح لتحقيق التوازن بين جهود حربها ضد داعش ومصلحته الخاصة بالاستقلال، في حين ان حكومة الاقليم المتحالفة مع بغداد وليس كما كان سابقا، وبينما اجتمع زعماء كورد مع مسؤولون عسكريون ايرانيون، كانت اربيل حريصة وبشكل غير عادي لعدم السماع للنفوذ الايراني بالتوسع لتنسيق استراتيجية حربية، وتفيد التقارير ان الشرطة الكوردية قد اعتقلت في الايام الماضية زعيم ميلشيا الازيديين لقبوله مساعدات مالية وعسكرية من الميلشيات الشيعية التي ترعاها ايران في قتال داعش. وذلك يشكل خطرا حقيقيا على اربيل وهذا مايؤكد رغبة الاقليم في ابقاء ايران بعيدة في ذلك الصراع. وباخذ كل هذا بعين الاعتبار فيمكن لاسرائيل بكونها صاحبة الجماهيرية الاكبر الاستفادة الافضل لما لديها من اتصالات مع الكورد وخاصة في النواحي الامنية، وباعتقادي ان الظروف والشروط المختلفة تنطبق على حالات مختلفة ويجب ان يتم كل شيئ بموافقة الطرفين كما هو واضح. وبالتاكيد اننا لانريد الاذى لاصدقائنا (الكورد) اينما كانوا ان لم تكن الشروط مواتية بعد لاعلانات صريحة وعالية، ومفهوم العلاقات مع اسرائيل له نطاق واسع بين الكورد، لكن لاتزال هناك قيمة استراتيجية في الحفاظ على سرية ذلك".

وأضافت قائلةُ: "ان التصريح بهذه العلاقات والتأييد المتبادل سيثير المخاوف الايرانية التي تتهم الولايات المتحدة بتقديم شحنات الاسلحة بسبب معارضة بغداد الواقعة تحت النفوذ (الاحتلال)الايراني. والكورد يسعون جاهدين للاستقلال لكنهم يحجمون عن ذلك تجنبا للدخول في صراع مع قوة اقليمية خطيرة مثل ايران، وأعتقد ان على اسرائيل ان تكون صريحة اكثر لدعمها نضال وقتال الكورد لداعش نيابة عن العالم سواء كان في سوريا او العراق. وبالنسبة للعلاقات الدبلوماسية والمعاهدات، فهي مسائل حينية وعلى سبيل المثال –الاردن- فقد كان لاسرائيل علاقات معه لعقود لكن معاهدة السلام واقامة العلاقات اتت بعد عام 1994.

وعندما سئلت عما اذا كان الكورد يسعون لتوسيع هذه العلاقات من جانب واحد وارسال شحنة نفط لاسرائيل رغم اعتراض بغداد (ايران) أجابت سفيتلوفا قائلةً: "لا أعتقد ان هذه العلاقات تشهد ازدهارا واضحا، وكما اعرف بان النشاط الاقتصادي بين اسرائيل وكوردستان العراق تشهد تناميا مستمرا".

وختمت كسينيا سفيتلوفا المنتخبة حديثا في الاتحاد الصهيوني والخبيرة بالشؤون العربية والشؤون الكوردية حديثها قائلةُ: "ان امكانية زيادة العلاقات مع اربيل يتوقف على تدخل الاطراف الاقليمية كايران وتركيا، في حين ان استراتيجية اربيل الاولى حاليا هي محاربة داعش، وان استمرار هذا الاتجاه غير متوقف على المسؤولين الكورد والاسرائيليين حاليا، بل على الحالة الاقليمية كما هو الوضع في كوردستان العراق والقدرة على دحر داعش واستعادة الموصل وغيرها من المدن".

Rojava News 

Mobile  Application