Rojava News ـ هولير: صرح مستشار سیاسي في دائرة العلاقات الخارجية لحکومة إقلیم كوردستان، ان هناك تفهم أكثر من قبل دول وحکومات عديدة لمطالب شعب كوردستان وسعيە من أجل حقوقه المشروعة وذلك حسب تصريح وزير خارجية ترکیا حول التغيير في نوعية الحکم في العراق الجديد نحو حكم فيدرالي فعال.
وقال الدكتور سامان سوراني، المستشار السياسي، للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني: أن طريقة المالکي التي كان یحکم بها قبل عصابات داعش الارهابية، اي قبل تاريخ 10-حزيران 2014، كانت خاطئة وخطيرة، فخرقە للدستور وإتباعە سياسة الديكتاتورية والاستبداد وقيامه بعملية إقصاء المكونات وإضعاف الأطراف والشخصیات المعتدلة من السنة والشيعة، ودقه إسفين العداء بين مكونات شعب العراق أنتجت ظهور عصابات داعش الإرهابية، الذي سيطر علی ثلث أراضي العراق، بعد أن استلمت معدات وتجهيزات 6 ست فرق عسكرية بأكملها.
واضاف المستشار: ان السياسة الفاشلة التي اتبعها المالكي، أدت بالنتیجة الی تقسيم العراق، وعدم إلتزامە بالدستور وعدم إحترامه للأتفاقات قلل من الإحتفاظ بوحدة الأراضي العراقية, مؤكدا بان الكورد يؤمن بصياغة عراق جديد، إقلیم کوردستان اليوم أصبح ملاذاً آمناً لأكثر من مليون ونصف ملیون نازح عراقي من المكونات المختلفة من المسيحيين والتركمان والعرب.
واوضح: أن حکومة إقلیم كوردستان، تعمل من أجل مساعدة المكون السني والشيعي لمعالجة مشاکلهم وإنجاح العملية السياسة في العراق الفيدرالي، لکن من حق شعب كوردستان بعد أن قدم أكثر من الف شهيد من البيشمرگة الأبطال أن يرسم حدوده من جديد ويقرر مصيره بيده ويستمر في تطبيقە.
وتابع سوراني: ان حکومة إقلیم كوردستان تدرك بأن الطائفية تهديد عام للمنطقة، وأن الإرهاب يهدد اليوم العالم أجمع، أما محاربة الظاهرتین فهي بحاجة الى دعم وتكاتف جميع اطراف البلاد.
وفي هذا السياق، دعا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، حكومة العراق، الى ان تحوّل وعودها إلى أفعال دون مزيد من التأخير، وإلى حل فدرالي فعال يتفق مع نصوص دستور العراق الفيدرالي.
وقال جاويش أوغلو: خلال كلمة له بعنوان "الدور التركي في شرق أوسط مضطرب"، ألقاها في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، بالولايات المتحدة الأمريكية.
واضاف جاويش أوغلو: إن "العراق الفيدرالي في أزمة مستمرة منذ سنين، داعش هي آخر حلقات هذه المأساة وربما الأكثر تعقيداً".
وانتقد الوزير التركي حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، مؤكداً أن "السياسات الطائفية والتعسفية التي مارستها الحكومة السابقة بعد رحيل القوات الأمريكية هي ما أوصل العراق إلى ما هو عليه اليوم".
ودعا جاويش أوغلو الحكومة الحالية إلى "اتباع سياسة يمكن من خلالها الوصول إلى المضطهدين واستعادة ثقتهم"، مشيراً إلى أنه "لم يعد بالإمكان حكم العراق بالطريقة التي كان يحكم بها قبل داعش، يجب التغيير نحو حكم فيدرالي فعال".



