RojavaNews : بعد الحديث عن انعقاد مؤتمر حركة الشباب الكورد وتأجيل عقد المؤتمر التقت RojavaNews المنسق العام بالوكالة لحركة الشباب الكورد محمود لياني وأجرت معه الحوار التالي :
- حسب تصريحات سابقة لكم أن مؤتمر حركتكم سينعقد في أواخر شهر آذار وها نحن مقبلون على شهر أيار , ما سبب هذا التأخير وهل هناك خلافات أدت دون انعقاد المؤتمر ؟
لا يوجد أي خلافات داخلية وتأخير المؤتمر حتى الآن جاء نتيجة بعض المشاكل التكنيكية لا أكثر وقانونياً حسب النظام الداخلي لحركتنا يحق تأجيل المؤتمر لغاية نهاية شهر أيار , ولكن انعقاد مؤتمرنا بات قاب قوسين أو أدنى وقد تم تحديد الموعد في وقت قريب جداً وحالياً اللجنة التحضيرية تقوم بوضع اللمسات الأخيرة وستقوم بنشر الموعد على وسائل الإعلام في مدة لا تتجاوز الأسبوع من تاريخ اليوم السبت 25 . 4 . 2015 .
- هل سنشاهد تغيرات في صفوف قيادة حركتم أم حالها كحال مؤتمرات الأحزاب السياسية أغلب القيادات تبقى مكانها مع حدوث تغيير طفيف ؟ وما هي أهم أهداف مؤتمركم ؟
لا استطيع أن أجزم من سيبقى في القيادة ومن سيغادر ولكن ما أستطيع تأكيده بأنه لا يوجد أي توافقيات أو تكتلات ولا يوجد حصانة لأحد من شباب القيادة والمؤتمرون هم الوحيدون من يحددون الهيئة القيادية عبر أصواتهم الحرة ,وفي النهاية لا يوجد هناك أي فرق بين أعضاء الحركة سواء كانوا ضمن القيادة أو القاعدة فالكل متساوون بالحقوق والواجبات , كما أن نظام الحركة سلسل وحضاري جداً يمنع حدوث أي حالات دكتاتورية بحيث يستطيع أي مكتب تغيير مسئوله إن قام بارتكاب أحدى محظورات المذكورة في النظام الداخلي , وأتوقع نجاح كبير لمؤتمر حركتنا وأن تكون مثال يقتدي بها نتيجة الروح الأخوية بين جميع أعضاء الحركة.
من أهم أهدافنا الاستمرار في ما بدأنا به قبل عشرة أعوام من خدمة لقضية شعبنا الكوردي العادلة والارتقاء بالشباب الكورد إلى حالة مدنية ديمقراطية وأن يكون للشباب صوت في رسم سياسة كوردستان سوريا وإدارتها .
- ما رؤيتكم للأوضاع السياسية في كوردستان سوريا وحالة التشرذم التي تعيشها الحركة السياسية بعد فشل اتفاق دهوك وعدم تمكن المرجعية السياسية من الاستمرار ؟
بصراحة الوضع بات محرجاً جداً كما كان متوقع وكل يوم يزداد الشرخ والتشرذم بشكل أكبر ضمن الحركة السياسية بالأخص بعد فشل اتفاق دهوك وهذا ينعكس سلباً على حالة المواطن الكوردي بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي الصعب التي يعيشها مما يشجعه على الهجرة , والتصريح الأخير الذي صدر من سيادة الرئيس مسعود البارزاني بأن اتفاق دهوك كان الفرصة الأخيرة لطرفي الاتفاق يجعلنا نتخوف أكثر عن الحالة السياسية .
- سمعنا بعض الأصوات داخل حركة الشباب الكورد تقول أنكم ستأخذون في مؤتمركم قراراً بالانسحاب من المجلس الوطني الكوردي , ما صحة هذا الخبر ؟
أننا كحركة الشباب الكورد كنا من مؤسسي المجلس الوطني الكوردي ولنا دور واضح في العديد من المجالس المحلية التابعة لها وحرصنا دوماً على نجاح المجلس وتقدمه وحالياً نقوم بالعديد من المشاورات بغية الضغط على أحزاب المجلس بالإسراع في انعقاد مؤتمره الثالث بصيغة حضارية , وما يتعلق بقرار الانسحاب لا يوجد شيء من هذا القبيل وفي النهاية المؤتمر سيد نفسه .
محمد مردي



