إسماعيل حمي: موقفنا واضح كحزب يكيتي، نحن لا نرى أية فائدة من الحوار مع نظام الأسد

إسماعيل حمي: موقفنا واضح كحزب يكيتي، نحن لا نرى أية فائدة من الحوار مع نظام الأسد

Rojava News: أعلن إسماعيل حمي عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردي في سوريا، بخصوص تصريح (حميد حاج درويش الذي قال فيه بأنهم قررو الحوار مع نظام الأسد)، أن موقفنا كحزب يكيتي الكوردي في سوريا واضح، وهو أننا حتى هذه اللحظة لا نرى أية فائدة من الحوار مع نظام الأسد بخصوص حل القضية الكوردية، ولن نكون مع هكذا حوارات في هذه المرحلة.

وقال "حمي" في تصريح لبرنامج ARK على قناة Zagrostv: "هذا التصريح كان مفاجئاً بالنسبة لنا كحزب، ومن خلال سياستنا كحزب يكيتي لم نرى أو نسمع أية إشارات إيجابية من نظام الأسد بخصوص حل القضية الكوردية في سوريا من الناحية السياسية، ولم تصل أية رسالة بهذا الخصوص للمجلس الوطني الكوردي، ولا معلومات لدينا كحزب أن نظام الأسد سيحاور الكورد على أساس حل القضية القومية الكوردية في سوريا، وهذا التصريح بالنسبة لنا هو محل تساؤول".

وأضاف، الجميع يعلم بأنه يوجد خطان أحمران لدى نظام الأسد: الأول: وقالها رئيس النظام بلسانه وبشكل واضح وصريح أن الكورد أقلية في المناطق السورية وتبلغ نسبتهم 36%. ثانياً: قال بأن الكورد يطالبون بتغير الدستور وأن يتم الإعتراف بهم في الدستور كثاني قومية، وقال بأن هذا الطرح هو خط أحمر بالنسبة لنا لأننا إذا فتحنا الباب أمام هكذا طرح، فإننا سنقسم سوريا.

وقال حمي: "أعتقد بأن الحوار مع النظام في هذه المرحلة الحساسة لا فائدة منه، وخاصة أن تغيرات كبيرة ستحدث في المستقبل القريب بمنطقة الشرق الأوسط، وستتغير أشياء كثيرة على أرض الواقع بعد الحرب في اليمن وتشكيل تحالف عربي برئاسة المملكة العربية السعودية، ضد تمدد نفوذ إيران في المنطقة".

وتابع قائلاً: "المجلس الوطني الكوردي لم يناقش موضوع الدخول في حوار مع نظام الأسد، ولا أعتقد بأن المجلس سيدخل في حوار مع النظام، ومرة أو مرتين ناقش رفاق حزب التقدمي هذا الموضوع بشكل غير مباشر في إجتماعات المجلس، ولا أعتقد بأن أي حزب داخل المجلس جاهز ليتحاور مع نظام الأسد، لأن النظام لم يرسل أية إشارات إيجابية لحل القضية القومية الكوردية في سوريا، حتى الآن نظام الأسد يتعامل مع القضية الكوردية كملف أمني لا أكثر".

وختم عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكوردي في سوريا حديثه قائلاً: "إن إطلاق هكذا تصريحات من قبل حزب ما وفي هذه المرحلة الحساسة، هو من أجل إحداث إرباك داخل المجلس الوطني الكوردي، وربما لإنهاء المجلس الوطني الكوردي ودوره في المستقبل، وإذا قرر طرف ما الدخول مع النظام لوحده فإن ذلك سيترك أثراً كبيراً علينا كحركة كوردية في سوريا".

هذا وقد أعلن "حميد حاج درويش" سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، في ندوة أقامها الجمعة 24-4-2015 بمقر حزب زحمتكيشاني كوردستان في هولير، بأنهم كحزب تقدمي قرروا فتح حوار مع نظام الأسد في دمشق.

وقال درويش: "منذ بداية الثورة أرسلت رسالة إلى الرئيس الأسد وحذرته وطلبت منه أن يعقد مؤتمر وطني للبحث عن حلول سلمية، ثم ألتقيت برفقة "أحمد سليمان" مع مسؤول الأمن القومي "محمد سعيد بخيتان" بإستدعاء منه، وعاتبني بختيان قائلاً: "أستاذ حميد رسالتك للرئيس الأسد كانت قاسية لأنك قلت فيها بأن طائر البوم سينعق فوق سوريا التي ستتحول إلى خرابة".

وأضاف درويش، أنا متأسف جداً ونادم لأنني لم ألبي دعوة بشار الأسد للحوار حينما إستدعى الحركة الكوردية للحوار معهم في دمشق منذ البداية، لكنني اليوم وبعد مرور أربعة سنوات على أزمة بلدنا سوريا إكتشفت بأنه لابديل عن الحوار مع النظام والبحث عن الحلول السليمة، خاصة وأنه توجد جهات لدى المعارضة ولدى النظام مرتبطة مع إستخبارات خارجية وتستفيد من إطالة الأزمة.

وطالب في ختام حديثه الأحزاب الكوردستانية الشقيقة بالتوسط لدى حزب الإتحاد الديمقراطي PYD بالكف عن ديكتاتوريته وتقبل الشراكة مع حزبه ومع المجلس الوطني الكوردي.

                                          

روني بريمو

Rojava News 

Mobile  Application