RojavaNews : قال عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكوردي في سوريا فؤاد عليكو بأن تصريحات حميد حاج درويش أخذت أكثر من حجمها وبعدها السياسي .
في تصريح خاص لـRojavaNews أوضح عليكو :" بأنه لا يوجد في الأفق ما يشير بأن النظام طلب منه إجراء هذا الحوار مع الحركة الكوردية أو معه وربما جاء التصريح في سياق التعبير عن وجهة نظره لا أكثر وهذا حقه رغم اختلافنا معه."
وأضاف عليكو :" صحيح أن المنطقة تشهد صراعاً دموياً رهيباً و دخول مجموعات تكفيرية على خط المواجهة، ولا يوجد في الأفق ما يشير إلى قرب انتهائها في المدى المنظور ولايمثل الحوار مع النظام بشكل منفرد حلاً وإنقاذًا من الأزمة السورية أو حلا للقضية الكوردية وبالتالي من المبكر البحث والحديث في هذا الموضوع."
وأوضح عليكو :" إن للمجلس الوطني الكوردي موقفاً واضحاً من هذه النقطة منذ مؤتمره التأسيسي الأول في 26/10/2011 والقاضي بان لا حوار مع النظام بشكل منفرد عن المعارضة السورية، كما أن المؤتمر الثاني للمجلس اتخذ قراراً بأن الحل يكمن بإسقاط النظام الحالي بكل رموزه ومرتكزاته الأمنية."
وأشار عليكو :" إن التراجع عن هذين الموقفين يحتاج إلى قرار من مؤتمر المجلس المزمع عقده قريباً للتراجع عنه، وأي موقف خلافاً لهذين القرارين، يتحمل ذلك الحزب مسؤولية قراره، ولا أعتقد أن حزب الديمقراطي التقدمي بوارد لاتخاذ مثل هذه القرارات المصيرية بشكل منفرد،خاصة وأنهم أعضاء مؤسسين للمجلس الوطني الكوردي وأعضاء أيضاً في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة."
أما عن موقف حزب يكيتي الكوردي فتحدث عليكو لـRojavaNews قائلاً :" نحن كحزب لم نبحث مثل هذا الموضوع ولازلنا متمسكين بموقف المجلس الوطني الكوردي وقراراته بهذا الصدد ولايوجد أية ضرورة أو مبررات لتغييره."
وأوضح عليكو :" الآن لا النظام مهيأ لمناقشة القضية الكوردية كقضية شعب نظرا للعقلية العنصرية التي يتحلى النظام كتركيبة بنيوية منذ تأسيسه وحتى اليوم ."
وأضاف عليكو :" لقد رفض منذ فترة قريبة النظام الترخيص لحزب عمر أوسي وهو من أكثر المقربين للنظام في الساحة الكوردية نظراً لوجود كلمة كوردي في اسم الحزب،كما ان للشعب الكوردي ذكريات مريرة مع هذا النظام من قتل وإقصاء لدوره في الحياة السياسية وسلسلة لا متناهية من الإجراءات العنصرية التي طبقت بحق الشعب الكوردي ولا المناخ السياسي السوري العام مناسباً لمثل هكذا حوار."
وأشار عليكو :" أي خطوة باتجاه هذا النظام سيترتب عليها تبعات سياسية لا تخدم القضية الكوردية والشعب الكوردي، وموقعنا الطبيعي هو الوقوف مع ثورة الشعب السوري في الحرية والكرامة والتي نحن جزءا منها وقد دفعنا ثمن ذلك ضريبة كبيرة ولازال وعلينا أن نستمر في ذلك حتى تحقق الثورة أهدافها."
حسان منصور



