فاروق حجي مصطفى: الغاية من عقد "مؤتمر آمد" كان للإعتراف بالكانتون وليس لإعادة إعمار كوباني

فاروق حجي مصطفى: الغاية من عقد "مؤتمر آمد" كان للإعتراف بالكانتون وليس لإعادة إعمار كوباني

Rojava News ـ هولير: أعلن الكاتب والمحلل السياسي "فاروق حجي مصطفى" أن الغاية من إنعقاد مؤتمر إعادة إعمار كوباني في آمد، كان للإعتراف بالكانتونات وليس لإعادة إعمار كوباني، والمؤتمرات التي تعقد حالياً هي لغايات حزبية وسياسية.

وقال "مصطفى" في لقاء مع برنامج ARK على قناة زاكروس: "في الحقيقية أن هذا الكونفرانس انعقد تحت اسم (إعادة إعمار كوباني) والغاية منه هو إعادة إعمار كوباني كما نظن بالفعل، ولكن الغاية الرئيسية كانت إستغلال هذا الإعمار والإعتراف بكوباني "ككانتون"، وكإنسان من كوباني أشعر بأنه يتم إستغلال إسمي  لإعمار الكانتون".

وأضاف، مثلاً: ماهي علاقة غابة من الأشجار بإعمار كوباني، إعادة الإعمار تكون بعد الحروب وهي إرجاع الأوضاع إلى السابق أي إلى وضع ما قبل الحرب، والحرب في كوباني لم تنتهي والمعارك ما تزال مستمرة والخطر مايزال موجوداً على الإقليم الكوردي بشكل عام (الجزيرة، كوباني، عفرين)، وفي هذه المرحلة يجب أن لا نتحدث عن إعمار كوباني، والأهم هو مساعدة المواطنين للعودة إلى منازلهم وقراهم وتقديم المعونة والعون لهم، وبنفس الوقت يجب التحضير بشكل جيد للكونفرانس التي سينعقد من أجل إعادة إعمار سوريا في المستقبل وتكون كوباني جزء منه، ويجب إجراء جرد شامل عن عدد البيوت التي تدمرت والخسائر المادية وكافة التقديرات وتقديمها للدول المانحة والمؤتمرات التي ستنعقد من أجل إعادة إعمار سوريا، وتصبح كوباني جزء من هذا الإعمار، والمؤتمرات الحالية هي لغايات حزبية وسياسية.

وتابع قائلاً: "من خلال هذا المؤتمر اتضح لي عدة نقاط، وهي أن النشاط الذي قام به ممثلو حزب PYD في الخارج وخاصة صالح مسلم وآسيا عبدالله وسينم خان، فإنهم قاموا بنشاط كبير في الخارج والدول العربية، وبعد كل هذا المجهود يجب عليهم أن يعترفوا بأنهم فشلوا، وبأن دبلوماسيتهم لم تنجح، لأنه لم يشارك أي طرف دولي في مؤتمر آمد، سوى بلدية فرنسية".

وقال: "في المؤتمر تبينت حقيقة أخرى وهي مسألة الإعتراف بالكانتونات، حتى الآن توجد دول في العالم لم تعترف بفلسطين وإسرائيل، فكيف سيعترف العالم بهم، وخاصة الدول التي هي عضوة في الأمم المتحدة وذات سيادة، كانت هنالك فوضى سياسية في الخطابات التي ألقيت بالمؤتمر، وبرنامجهم لم يكن برنامج لإعادة الإعمار، وإنما لإلهاء الناس عن فشلهم السياسي، وليس فشلهم العسكري ويوجد حالياً من يريد التضحية بدمائه من أجل كوباني، وفشلهم ليس من خلال التضحيات التي يقدمها هؤلاء المقاتلين الكورد".

وأضاف الكاتب والمحلل السياسي "فاروق حجي مصطفى" خلال حديثة لبرنامج ARK قائلاً: "في الحقيقة لم ينتصر أحد في كوباني، وإنما الذي خسر بشكل كبير هو شعب كوباني، الكوبانيني تضرروا كثيراً، ومدينة كوباني تدمرت بالكامل، وبعد 104 سنوات من بنائها تدمرت كوباني بالكامل وسنعمرها من جديد، وأنا أقول بأن قيامة كبيرة قامت في كوباني، وفي الحقيقة لا أجد أمل في أية قوى كوردية، ربما الرئيس بارزاني وهؤلاء المقاتلون الكورد أن يقوموا بإعادة الأملي إلينا".

وتابع قائلاَ: "تأسيس الدولة الأفلاطونية بالشكل الماركسي، الذين تحدثوا عن الثوار والثورة الأممية والجمعيات التي شكلوها كانت السبب في تدمير الإتحاد السوفياتي السابق، ويحاولون أحيائها من جديد وهذه ثقافة متخلفة، وفي الحقيقة ونحن في هذا العصر والعالم يتحدث عن الفكر السياسي الحديث الحر، ونحن نتمسك بالمفردات والمصطلحات اليسارية القديمة، وهذا التنظيم لم يستطع تخليص نفسه من السياسية القديمة، ولم يستطيعوا مواكبة التطور الفكري السياسي الحالي، لذلك يعودون إلى الخطابات والإيديولوجيات القديمة والتي دمرت أوروبا الشرقية".

وفي ختام حديثه قال "فاروق حجي مصطفى": "في الحقيقة يوجد أمل وإرادة لدى شعب كوباني، وضمنياً يوجد العديد ضمن صفوف حزب PYD يقفون ضد قرار تحويل أجزاء كبيرة من كوباني إلى متحف وضد هذه السياسية التي يتبعونها حالياً، سيتحول ثلث كوباني إلى متحف وهم لم يعلنوا عنه لكي لا يتخوف الشعب، والجزء الباقي إلى سيتحول إلى غابة شجرية وكأن لديهم مشكلة مع أموال وممتلكات الشعب في كوباني، هذا منطق خاطئ، الموضوع ليس موضوع الشرعية والحماية والتضحيات في روج آفا ونقدر ذلك، وهذه التضحيات لحماية كوباني وليس من أجل مصادرة إرادة وممتلكات الشعب، لقد تم جمع أكثر من 500 توقيع رفضوا تحويل كوباني إلى متحف، هم يقولون بأن الكوبانيين وافقوا على ذلك، كيف تم إجراء هذا الاستفتاء ومتى، يجب على اللجان التي تم تشكيلها حالياً الذهاب إلى كوباني وأخذ موافقة المواطنين سواءً أكانوا موافقين أم لا على تحويل كوباني إلى متحف".

                                                            

روني بريمو

Rojava News 

Mobile  Application