RojavaNews : قال رئيس اقليم كوردستان، إن البيشمركة ستنتصر في النهاية على داعش لا محالة، لكن القضاء على التنظيم المتشدد بحاجة الى توفير المزيد من الأسلحة للبيشمركة. مؤكداً ان كوردستان ستذهب نحو استفتاء تقرير المصير بعد انتهاء الحرب.
واضاف بارزاني وخلال حضوره ندوة حوارية نظمها مركز اتلانتيك للبحوث في الولايات المتحدة، ان "داعش كان يعتقد إن بإمكانه تنفيذ البرنامج الذي وضعه ثم علم إن العقبة الكبرى أمامه هي البيشمركة".
وشدد على ان البيشمركة من كوباني وحتى خانقين وعلى امتداد 1500 كيلومتر يقاتلون داعش، مضيفاً "نفخر بالبيشمركة لانهم لم يدحروا داعش في العراق فقط، بل تمكنوا من اداء دور رئيس في تحطيم داعش".
مشيراً الى ان "التصدي لداعش بحاجة الى وحدة جميع العراقيين”، مبيناً ان “اقليم كوردستان نهض بدوره في التصدي له".
واضاف " ليس خافياً ان الحرب كبيرة ، الوضع الاقتصادي لكوردستان بوضع سيء للغاية، لكننا واثقون اننا سننتصر في كافة المجالات بالنتيجة".
ولفت بارزاني الى ان "اكثر من مليون نازح من مختلف القوميات والاديان لجأوا الى كوردستان، بينهم 250 الفاً من سوريا وهذا أدى الى خلق ضغط كبير على اقتصاد الاقليم".
وحول مستقبل العراق، قال بارزاني، إن "بقاء العراق كبلد موحد يتوقف على مدى بقاء العراق ديمقراطياً وايمان مواطنيه بالحياة في بلادهم، لكن ذلك لن يكون بالقوة".
وأضاف بارزاني "بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى تأسست الدولة العراقية على أساس الشراكة بين الكورد والعرب، ولكن هذا الشعور لم يعد له وجود ، مبيناً “نحن سنواصل مساعينا، وهذا لا يعني ان ذلك يمنع شعب كوردستان من حق تقرير المصير يجب ان تمنح هذه الفرصة لشعب كوردستان ان يدلي برأيه حول مصيره في استفتاء".
وزاد بالقول "وحتى ذلك الوقت سنبذل كل الجهود من اجل ان نعالج المشاكل الداخلية في العراق ولن نسمح بتضخم المشاكل".
وفي إجابة على سؤال لأحد المشاركين بالندوة حول الاستفتاء، قال بارزاني إن "إقليم كوردستان في حرب الآن ضد تنظيم داعش المتشدد والحرب لم تنتهي، لكن موافقة البرلمان وتأسيس مفوضية للانتخابات في الإقليم هي المرحلة الأولى للاستفتاء".
وتابع "متى ما انتهت الحرب يجب ان يحصل شعب كوردستان على تلك الفرصة لللتعبير عن رأيه لمعرفة ماذا يريد، سينظم الاستفتاء بالتأكيد ولهذا الموضوع سنحتاج حينها للمساعدة الخارجية ."



