Rojava News – هولير: أعلن "فيصل نعسو" عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، أن توقيت تشكيل (الكتلة الثالثة) غير مناسب، والشارع الكوردي لم يعد يتحمل المزيد، والذين يحاولون تشكيل هذا التكتل وفي هذا الوقت يبحثون عن مصالحهم الشخصية ومصالح أحزابهم فقط، وباعتقادي أن يجتمع جميع الأطراف تحت مظلة واحدة أفضل من هذا العمل الذي يريد البعض القيام به.
وقال "نعسو" في تصريح خاص لـ Rojava News: "أنا أقول بأن الوضع الحالي ليس وضع مناسب لتشكيل الكتل أي (الكتلة الثالثة)، ويجب أن نطوّر ما بنيناه معاً في السابق، وخاصة اننا بصدد عقد المؤتمر الثالث للمجلس الوطني الكوردي، والمجلس الوطني له اسم سواءً في غرب كوردستان أو في الخارج وحضر المجلس العديد من المؤتمرات الدولية تحت هذا الأسم، والكتلة الثالثة التي تجري محاولات تشكيلها حالياً لن تأخذ مكانها ولن تستطيع القيام بدورها، بل ستؤثر على أداء وعمل المجلس الوطني الكوردي".
وأضاف القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، في هذه المرحلة الحساسة التي نمر بها في غرب كوردستان يجب أن نتقرب من بعضنا البعض، من كافة النواحي ونوحد صفوفنا، وتوقيت تشكيل هذه الكتلة والرابعة والخامسة غير مناسبة، والشارع الكوردي لم يعد يتحمل، وباعتقادي أن يجتمع جميع الاطراف تحت مظلة واحدة أفضل من هذا العمل الذي يريد البعض القيام به، وأعتقد بأن (الكتلة الثالثة) لن تقدم شيئ أكثر مما تم تقديمه حتى الآن وسيكون دورهم ضعيف بل ستقلص هذه الكتلة من دور المجلس الوطني الكوردي، وأتمنى أن نتعاون مع بعض على أساس كوردايتي لا أساس حزبي ضيق وأن لا نبحث عن مصالحنا الشخصية ومصالح أحزابنا فقط.
وتابع "نعسو" قائلاً: "الإنشاقات التي تحدث في صفوف الحركة الكوردية في غرب كوردستان تخدم مصالح أعداء الشعب الكوردي، وأعتقد بأن الأشخاص الذين يقومون بهذا العمل سيكونون مسئولين أمام أحزابهم ورفاقهم وأمام الشعب الكوردي، وأعتقد بأن هؤلاء الأشخاص سيراجعون أنفسهم في المستقبل وسيعترفون بأن الكوردايتي هي أهم من النظرة الحزبية الضيقة، لقد تجاوزنا هذه المرحلة منذ زمن اليوم يوجد واقع جديد على الأرض، شعبنا تهجر إلى تركيا وأوروبا، الأوضاع الإقتصادية سيئة، لذلك يجب أن نعمل من أجل خدمة شعبنا وقضيتنا وأن نعمل على إعادتهم إلى كوردستان سوريا، والذين يحاولون تشكيل هذا (التكتل الثالث) في هذا الوقت يبحثون عن مصالحهم الشخصية ومصالح أحزابهم فقط".
وحول محاولة هذه الأحزاب تأسيس هذا التكتل تحت إسم المجلس الوطني الكوردي قال "نعسو": "أعتقد بأنهم يحاولون عمل دعاية لهم وأعتقد بأن المجلس الوطني الكوردي له اسمه ومكانته داخل الإئتلاف السوري المعارض وفي الخارج، ولدينا علاقات دبلوماسية مع عدة دول أوربية، ووقعنا عدة إتفاقيات مع المعارضة بأسم المجلس الوطني الكوردي سواءً في جنيف أو واشنطن أو القاهرة أو في قطر".
وأضاف نعسو، "هذه الأحزاب فقدت توازنها السياسي كما هو واضح أمامنا، وبرنامج المجلس الوطني الكوردي هو برنامج واضح وإذا كانت لديهم أي إنتقادات أو اقتراحات فعليهم مناقشة إقتراحاتهم داخل مؤتمر المجلس المزمع عقده خلال الفترة القريبة القادمة، وأعتقد بأن هؤلاء لن يقدموا عملاً أكثر وأفضل من المجلس الوطني الكوردي".
وختم القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا حديثه لموقعنا قائلاً: "أن سياسية المحاور ليست في مصلحة شعبنا، وحزب الإتحاد الوطني الكوردستاني YNK توجد داخل صفوفه خلافات، وهم يريدون تقريب بعض الأحزاب الكوردية في غرب كوردستان من محورهم، لكي يمرروا خلافاتهم إلى داخل صفوف المجلس الوطني الكوردي في سوريا".
روني بريمو



