Rojava News: اكد الكاتب "روني علي" بان عمليات الحرق للاراضي والمحاصيل الزراعية التي حصلت في ريف كوباني سياسة ممنهجة، هدفها الانتقام من المواطنين وكذلك تضييق الخناق على أملهم في العودة.
و أضاف "روني علي " في تصريح خاص لـموقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني " كان من الممكن اعتبار ما يجري في ريف كوباني ضمن الحالات العرضية لو اقتصرت عمليات الحرق على مساحات معينة وضمن رقعة محددة، لكن نظرا لان عمليات الحرق شملت أكثر من قرية وبمسافات متباعدة، لذلك لا يمكننا إلا قراءة مثل هكذا عمليات على أنها نابعة من سياسة ممنهجة، وتهدف من جملة ما تهدف، الانتقام من المواطنين وكذلك تضييق الخناق على أملهم في العودة، خاصة وأن البعض من مقومات الحياة كانت متوفرة في الريف أكثر من المدينة ".
واوضح علي:" هناك مسؤولية أخلاقية وأمنية حيال ما يجري، وكلتا المسؤولتين تتحملهما الجهة التي تدعي أنها تحمي كرامة الإنسان الكوردي بدمائهم، فيما لو أخذنا بعين الاعتبار أن "محرقة كوباني" تحصل في المناطق الخاضعة لسيطرة هذه الجهة، ومن هنا فإن المسؤولية الأخلاقية وكذلك السياسية تحتمان على الجهة الممتلكة لأدوات القوة أن تبرأ ساحتها عبر مواجهتها لهذا النزف اللا أخلاقي وكذلك محاسبة الذين يعبثون بممتلكات المواطنين واستهدافها."
واشار"علي" بان: ما يجري هو استهداف لكرامة الناس وفق شكل مبتدع . متمنيا" ألا يشكل ما يحدث بوابة إضافية من بوابات الاحتقانات بين أبناء المنطقة بحكم أن أصحاب الممتلكات التي تمت حرقها يعرفون هوية الفاعلين على وجه الدقة ".
هذا و في يوم 25-5-2015 احرقت الـ ب ي د الاراضي والمحاصيل الزراعية والأشجار في قرى ريف كوباني والتهم النيران آلاف الهكتارات من الاراضي الزراعية.وحسب اهالي تلك القرى فان قراهم تقع جميعها بالقرب من كوباني وﻻ تبتعد هذه القرى أكثر من 20 كم وتنظيم داعش يبتعد عن كوباني بـ 75 كم .
سيبان



