Rojava News ـ القامشلي: عقد محافظ الحسكة محمد زعال العلي، وأمين فرع حزب البعث في المحافظة خلف عايد المهشم، اجتماعاً في مدينة القامشلي، مع التنظيمات الفلاحية، حضره رؤساء الروابط والجمعيات الفلاحية في المدينة وريفها ورئيس اتحاد الفلاحين في محافظة الحسكة محمد الخليف.
وأفاد مصدر خاص لرووداو حضر الاجتماع، بأن المحافظ طالب الحضور بضرورة تسويق كميات الحبوب من القمح والشعير إلى مراكز استلام الحبوب التابعة للحكومة السورية، منوهاً بالصعوبات التي تواجهها المحافظة خاصة لجهة محاصرة المحافظة من قبل تنظيم داعش، واعداً في الوقت ذاته بدفع أثمان الحبوب ومستحقات الفلاحين المالية.
وكشف المصدر عن أن المهشم تحدث مع الفلاحين خلال الاجتماع بلهجة أقرب إلى التهديد، معتبراً في كلمته أن الامتناع عن سوق الحبوب إلى مراكز الاستلام التابعة للحكومة مساندة ودعماً لتنظيم داعش الإرهابي، على حد وصفه.
وطالب المهشم الحضور بضرورة سوق الحبوب إلى المراكز الحكومية، واصفاً تسليم كل كيس من الحبوب بطلقة في جبين من وصفهم بالإرهابيين، وزاعماً بأن حكومته قد ساندت الفلاحين ودعمتهم لسنوات عديدة، طالباً منهم الوقوف إلى جانب الحكومة في هذه الأزمة التي تعاني منها البلاد.
من جهته، تحدث رئيس اتحاد فلاحي المحافظة في الاجتماع، مطالباً الحكومة بإزالة المصاعب والعقبات التي يعاني منها الفلاحون في المحافظة وخاصة لجهة معالجة مسألة الديون المترتبة عليهم وتأمين المبالغ المستحقة لهم لقاء أثمان الحبوب وكذلك تسديد دفعة من أثمان الحبوب كحسن نية.
وقد طرح المشاركون في الاجتماع من رؤساء روابط وجمعيات فلاحية العديد من المشاكل والصعوبات التي يعاني منها الفلاحون، مطالبين المحافظ الذي يمثل الحكومة بضرورة حلها وإزالتها.
وفي المقابل، تعهد المحافظ بأن تتم معالجة هذه المشاكل، وإيجاد الحلول لها في اجتماع يعقد مع رئيس الحكومة وائل الحلقي يوم الاثنين القادم بهذا الخصوص.
وتفيد المعلومات الواردة إلى شبكة رووداو الاعلامية بأن فلاحي المحافظة يترددون في تسليم محاصيلهم من الحبوب إلى المراكز التابعة للحكومة السورية خشية عدم توفر السيولة المالية لتسديد أثمان محاصيلهم من جراء الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها البلاد بسب الحرب الأهلية الدائرة فيها لأكثر من أربعة أعوام.



