Rojava News ـ هولير: أعلن الدكتور عبد الحكيم بشار، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، وعضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكوردي في سوريا، أن الوثائق التي تم إعتمادها في مؤتمر القاهرة تعد تراجعاً كبيراً وغير مبرر فيما يخص القضية الكوردية في سوريا.
وكتب عضو لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكوردي ملاحظات اساسية حول مؤتمر القاهرة على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي "الفيس بوك" قائلاً: "تعد وثائق مؤتمر القاهرة التي تم اعتمادها في 10/6/2015 تراجعا كبيرا وغير مبرر وغير مفسر عن جميع الوثائق التي رفضنا التوقيع عليها سواء تلك التي جرى النقاش حولها مع المجلس الوطني السوري والتي كانت اكثر تطورا من هذه الوثيقة فيما يخص القضية الكوردية وكذلك انسحابنا من مؤتمر القاهرة في تموز 2012 وايضا عدم توقيعنا على الوثيقة التأسيسية لمؤتمر الدوحة الذي تمخض عنه الائتلاف الوطني لقوى الثورة".
وأضاف، هذه الملاحظات تتضمن مايلي:
١- عدم ورود كلمة الشعب الكوردي اطلاقا في هذه الوثيقة.
٢- ليس هناك اية اشارة الى الغاء السياسات الشوفينية المطبقة بحق الشعب الكوردي واعادة الحقوق لاصحابها.
٣- الاقرار بالادارة المحلية والتي جاء باسم اللامركزية الديمقراطية وهو مصطلح غير موجود في السياسة على غرار الامة الديمقراطية ولكن تفسيرها التالي تؤكد انها ادارة محلية فقط لاغير.
٤- الاقرار بان سوريا جزء من الوطن العربي وهذا يعني ان الوجود الكوردي في سوريا وجود غير اصيل وانما هم مجموعة بشرية مهاجرة شكلت قومية لنفسها وبالتالي لا توجد كوردستان في سوريا ولا اقليم كوردي في سوريا.
٥- لا يوجد ما يشير الى ضرورة تغير اسم الجمهورية العربية السورية الى الجمهورية السورية او الدولة السورية الامر الذي يؤكد على عروبة سوريا.
٦- وبمقارنة بينها وبين الوثيقة الموقعة بيننا وبين الائتلاف نجد ان هناك تراجعا واضحا وكبيرا عن مطالب الشعب الكوردي في سوريا.
وختم عضو لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكوردي في سوريا قائلاً: "أتمنى من المجلس اصدار بيان من المؤتمر تؤكد عدم التزام المجلس بهذه الوثيقة وبالتالي ان المجلس ليس جزءا من سياساتها واذا اصر المجلس على التمسك بها فان خيار الانسحاب من المجلس الوطني الكردي سيكون مطروحا".
روني بريمو



