الحسكة.. الإشتباكات ما تزال مستمرة، وسقوط عدة قذائف هاون على الأحياء الكوردية

الحسكة.. الإشتباكات ما تزال مستمرة، وسقوط عدة قذائف هاون على الأحياء الكوردية

Rojava News ـ الحسكة: حدثت اشتباكات عنيفة بين قوات نظام الأسد والقوات الكوردية من جهة، ضد تنظيم "داعش" الإرهابي من جهة أخرى، على طرفي نهر الخابور من النشوة الغربية وجبل الرصاص وحاجز العمران ومن جهة دولاب العويصي الذي تسيطر عليه القوات الكوردية حيث انهمر رصاص الأسلحة الخفيفة والثقيلة كالسيل فوق حي الكلاسة والناصرة دون اصابات.

وبحسب القسم الإعلامي لفرع الحسكة لإتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني – روزآفا، فقد سقطت عدة قذائف هاون بحي العزيزية واحدة منها بجانب المشفى الوطني، وبالتحديد بجانب منزل جمال أبو خالد (الحداد)، واقتصرت الأضرار بالمادية فقط كون المنطقة خالية من السكان.

وذكر ذلك المصدر، أن 3 عناصر من إرهابي تنظيم "داعش" دخلوا الى حي المساكن والقضاة الأمر الذي استدعى التدخل السريع للقوى القريبة منها، وتم قتل اثنين منهم في حي المساكن من قبل قوات النظام والآخر قتل على يد القوات الكوردية بجانب سكة القطار، مع العلم أن تنظيم "داعش" الإرهابي لم يستخدم حتى اللحظة الأسلحة الثقيلة في مهاجمة المدينة بل اقتصرت على الدوشكا الكلاشنكوف والقناصة بكثرة، وقذائف الهاون وبعض مضادات الطيران الخفيفة.

وأفاد المصدر في القسم الإعلامي لفرع إتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني – روزآفا في مدينة الحسكة: "أن أكثر من 90 بالمئة من حي العزيزية هو تحت سيطرة القوات الكوردية، ودخلت قوات swat الكوردية التابعة لقوى مكافة الإرهاب الى المعركة، ويذكر ان هذه القوات هي ذات خبرة عالية في حرب الشوارع ولها الدور الكبير بتحرير حي العزيزية، وجراء تلك الإشتباكات سقطت قذيفة هاون على حي الصالحية دون حدوث أية أضرار".

ومن جانب آخر، فقد فشلت جميع محاولات تنظيم "داعش" الإرهابي لدخول السوق والمربع الأمني على شاكلة أفراد، وتم قتل العديد منهم واحد بساحة الرئيس والآخر بجانب الكراج، وهاجمت قوات جيش النظام السوري التابعة لنظام الأسد بمساندة عناصر من عشيرة الشعيطات حي النشوة من جهة الفيلات، أدت لمقتل أمير في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الإرهابي المدعو "خالد الافسيسي" وهو قائد عسكري كبير لداعش ومكلف بشن الهجوم على الحسكة بالقرب من الأحياء الخاضعة للقوات الكوردية من خلال قنصة من قبل القناصين الكورد، وأيضاً جرى قصف مكثف بالمدفعية الثقيلة من كوكب باتحاه النشوة، وقامت طائرة ميغ التابعة للنظام بفتح جدار الصوت فوق سماء المدينة بعد قصفها للدواعش وعودتها لمطار القامشلي".

وأفاد مصدر طبي من داخل مدينة الحسكة لـ Rojava News: "بأن جميع الأطباء والعاملين بالمشفى الوطني فروا من الدوام نتيجة الأوضاع الامنية السئية، مما استدعى تدخل المحافظ واقرار الدوام في مستوصف البلد الذي يقع بجانب اتحاد الفلاحين مهددا بفصلهم في حال الغياب.

وبخصوص ما تسمى بقوات المغاوير والدفاع الوطني وقوات حماية المنشأت فقد حُلت تلك القوات بالكامل في حي العزيزية بعد أن التحق 80 بالمئة منهم بتنظيم "داعش" الإرهابي، حيث كانو يمثلون خلايا نائمة داخل الحي، وتم قتل الكثير منهم على يد القوات الكوردية خاصة بحي الغزل والمتحلق الشرقي للمدينة من جهة العزيزية.

وأفادت مصادر خاصة لموقع Rojava News بإنه سقطت عدة قذائف يوم أمس الاثنين على حي الصالحية من قبل تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" الإرهابي وخلفت تلك القذائف اضرار مادية كبيرة.

وبحسب تلك المصدر، فإن نظام الأسد والمليشيات التابعة لها قامت بنهب جميع المنازل في حي المريديان الواقع ضمن المربع الأمني في مركز المدينة، بينما سيطرت ميليشيا الدفاع الوطني على العديد من هذه المنازل الخالية من السكان لجعلها مقرا لهم.

وأضاف، قامت عناصر من ميليشيا الدفاع الوطني التابع لنظام الأسد البعثي بفتح المحلات التجارية في مركز المدينة وشارع فلسطين و سرقوا ونهبوا كل ما في داخل تلك المحلات، ومن جهة اخرى أدخل تنظيم داعش ثمانية سيارات مفخخة إلى النشوة الغربية بهدف إدخالها إلى الاحياء الاخرى و تفجيرها.

وبحسب أحد النشطاء في مدينة الحسكة فإن "عدد النازحين من مدينة الحسكة بلغ منذ بدء هجوم تنظيم داعش عليها 350 ألف نازح، منهم 250 ألف من داخل المدينة، و100 ألف من ضواحيها الشمالية التي تشمل مشيرفة، وصفية، وتل طويل، وتوجه النازحين الآخرين إلى مدن قامشلو، وعامودا، ودرباسية، وسري كانييه، وتربه سبي، وجل آغا، وديريك، موضحاً أن من بقي في المدينة هم بعض من الشباب الذين يقومون بحراسة البيوت لمنع حدوث السرقات، وبعض العائلات التي لا تملك وسيلة نقل، أو لديها مرضى، أو معاقين، أو عجزة، وناشد المنظمات الدولية والإغاثية والمؤسسات ذات الصلة إلى فعل ما يمكن لمساعدة النازحين من الحسكة، الذي يواجهون ظروفاً صعبة مؤكداً أنه رأى بأم عينه عائلات تنام في السيارت وأخرى في الحدائق والشوارع.

ومن جانبه وجه المجلس الوطني الكوردي نداءاً الى أبناء شعبنا الكوردي، والرأي العام، بخصوص الأوضاع الأخير لمدينة الحسكة بغربي كوردستان، أدانت فيه الأعمال الإجرامية ضد أبناء المدينة، وتهجيره من مدنه وقراه، داعيا أبناء شعبنا الكوردي في المدن إلى فتح ذراعيها لاستقبال إخوتهم الكورد، وتقديم يد العون لهم وإيوائهم، والابتعاد عن كل عمل يستهدف استغلال وضعهم المأساوي.

 

روني بريمو

Rojava News 

Mobile  Application