RojavaNews-الحسكة: تضاربت الأنباء مؤخراً ، حول قيام عناصر ميليشيا جيش الدفاع الوطني التابعة لقوات النظام ، بنهب بعض المحال التجارية في سوق مدينة الحسكة ، بعد إغلاق السوق جراء المعارك الدائرة جنوبي المدينة ونزوح معظم سكانها ، إضافة إلى عمليات نهب طالت منازل في أحياء أخرى.
إيفان خليل أحد سكان المدينة قال: "إنه زار السوق المركزي أمس الثلاثاء ، لنقل بضاعة من محل أحد رفاقه بعد ورود أنباء عن فتح المحلات من قبل الدفاع الوطني"، مشيراً أن «عناصر الدفاع الوطني كانوا منتشرين بشكل كبير في السوق كشارع فلسطين وسوق الموبايلات ، برفقة شاحنة كبيرة في شارع فلسطين ، وهم يتربصون بالمحال ".
وأضاف أن "الكثير من أصحاب المحلات قاموا بإخلاء بضاعتهم ونقلها إلى مناطق أخرى خوفاً من سرقتها من قبل الميليشيات وذلك بعد انتشار أخبار عن نهب المحلات "، موضحاً "إنه ليس أمراً غريباً على تلك الميليشيات التي سبق لها القيام بذلك مراراً ".
كما نوه خليل أنه "شاهدهم يكسرون أقفال محل مارديني للبلاستيك إلا أن المحل لم يفتح معهم بفضل تحصينه الجيد ، إضافة إلى سرقة عدد من المحلات والمنازل في منطقة السوق غير أن المعلومات حول ملكية تلك المحال والمنازل لم تتوضح بعد ".
أما سامي خضر من سكان حي الميريديان الخاضع لسيطرة قوات النظام وميليشياتها فقال ":إن تلك القوة المسيطرة على حينا قامت باقتحام المنازل وكسر وسرقة كل المحتويات وتخريب ما تبقى منها "، مشيراً "إن الحي مطل على حي النشوة الشرقية وأن السكان متخوفون من مصير مشابه لحيي النشوة والليلية بعد أن نزح أغلب سكانه ، ما فتح الطريق أمام الميليشيات للسرق والنهب ".
كما أفاد أحد سكان حي النشوة الشرقية ويدعى خالد الجاسم :"إن قوات النظام تسيطر على الحي وتمنع السكان من تفقد منازلهم ، نتيجة تخوفهم من نهبها كما في مناطق أخرى ، بحجة تمشيطها للحي ".
ARA News



