Rojava News ـ الحسكة: صرح مصدر في القسم الإعلامي لفرع اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني ـ روزآفا، بخصوص آخر مستجدات المعارك الجارية في مدينة الحسكة لـ Rojava News: "ألقت القوات الكوردية التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي PYD القبض على 4 دواعش 3 منهم كانوا مختبئين في منزل بحي الصالحية والآخر تم القبض عليه عند دوار النسر، وتقدمت القوات الكوردية إلى مشارف قرية سبع سكور، وقامت قوات النظام بتسليم مشفى الكلمة بدوار مرشو إلى الـ YPG، وبعد عدة ساعات عادت تلك القوات لتشارك مع الـ YPG إدارة تلك النقطة، ولم تأتي أية قذائف بإتجاه الأحياء الكورديةً بسبب انسحاب داعش من فيلات حمر وسيطرة الـ YPG عليها، حيث أن داعش كانت تقصف الأحياء الكوردية من تلك النقطة.
وبحسب مصادر خاصة لموقع RojavaNews فإن من بين المنازل التي تعرضت للقصف من قبل تنظيم الدولة الاسلامية بقذائف هاون في الأحياء الكوردية (الصالحية، المفتي): هي (منزل احمد سلمو والمعروف بأبو سليمان الحلاق، منزل جاروجك، منزل مصطفى عبد القادر في حي الصالحية، منزل محمد سعيد في الصالحية)، وأصابت إحدى قذائف الهاون التي سقطت على الكراج المواطن سليمان (سلو) من أهالي حي الكلاسة بشظايا في قدمه".
وبحسب المصدر في القسم الإعلامي لفرع الحسكة لإتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني ـ روزآفا: "بعد صدور قرار القائد العسكري في محافظة الحسكة بحل قوات الدفاع الوطني وسحب السلاح من أكثر من 700 عنصر، وتم زج من بقي منهم ومن قوات حماية المنشأت الى صفوف قوات الآسايش التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي PYD".
وأضاف، بأن طائرات نظام الأسد قصفت بالبراميل المتفجرة مناطق الفلاحة والخزان جنوب شرق المدينة وحي غويران والسكن الشبابي بشدة يوم أمس، وحدثت إشتباكات مستمرة بين الدواعش والنظام والعشائر في محيط صالة البيروتي وفيلات الحمر، وفي تمام الساعة العاشرة ليلاً سقطت 3 براميل متفجرة على حي غويران والأغوات، وقامت عناصر تابعة لنظام الأسد بحرق 5 دواعش بدوار مرشو، وقُتل المدعو "علي الطبقة" أحد القادة الميدانيين لميليشيا الدفاع الوطني في المدينة برصاص قناص قرب دوار الجندي المجهول في حي غويران، والمسؤول العسكري في الجيش التابع لنظام الأسد المقدم "رامي بديع صقر" في المعارك الحاصلة بين داعش وقوات الأسد، وتسللت مجموعة من تنظيم داعش الى بناء الرصافة بالقرب من مبنى سادكوب للغاز والمشتقات النفطية جنوب المدينة.
وقالت مصادر محلية أن عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي انسحب من حي "غويران" في مدينة الحسكة، نتيجة كثافة غارات مقاتلات النظام ومروحياته على الحي، وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات لاتزال متواصلة في أطراف المدينة، وبعض المناطق الأخرى، بين عناصر التنظيم، وقوات النظام السوري، مدعومة بوحدات حماية الشعب YPG، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD.
وأفادت مصادر محلية في محافظة الحسكة، أن وزير الدفاع السوري، العماد "فهد جاسم الفريج"، إلتقى قيادات رفيعة في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، أمس الأربعاء 1-7-2015 في مدينة قامشلو بالمحافظة.
وقال ناشط محلي في المدينة، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الفريج وصل إلى الحسكة، على رأس وفد ضم عناصر من المخابرات السورية والتقى وفد PYD في قامشلو".
وأضاف الناشط أن "حزب PYD طلب من وزير الدفاع السوري تسلُم جميع أسلحة قوات النظام المتواجدة في الفوج 123 بالحسكة"، ولم يُعرف بعد رد النظام السوري على الطلب.
ومن جهته نفى حزب الاتحاد الديمقراطي PYD تعاونه وتعامله مع نظام الأسد في مدينة الحسكة، مع العلم أنه تم تشكيل دورية مشتركة بين كل من قوات الأسد ومسلحي الـYPG في مشفى الكلمة القريب من دوار كازية مرشو يوم أمس الاربعاء 1-7-2015".
وسيطر تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش الإرهابي خلال الأيام الماضية، على حي النشوة الغربية بمدينة الحسكة، ومركز أمني تابع لقوات النظام داخله، إضافة إلى أجزاء من حي "النشوة الشرقية"، بعد هجوم واسع شنه مسلحو التنظيم على المدينة.
وتتقاسم قوات النظام السوري والـ YPG السيطرة على مدينة الحسكة، فيما يسيطر "الدولة الاسلامية" على مناطق واسعة في ريفها وبعض الأحياء الجنوبية من المدينة.
روني بريمو



