RojavaNews :قال المحامي عمران منصور من فرنسا "عقد اجتماع طارئ بهدف الحفاظ على وجود المعهد الكردي في باريس في جو من روح المسؤولية".
في تصريح خاص لموقعRojava News أوضح عمران منصور:" بإن الاجتماع الذي عقد بقرار من مجموعة من الشخصيات الكوردية والسياسية التركية والسورية ومن الأثرياء الكورد كان بهدف الحفاظ على وجود المعهد الكوردي في باريس ،وتمت مناقشة آلية تجميع الأموال الضرورية حيث تم جمع نص المبلغ المطلوب والذي يقد بمليون و ست مئة ألف يورو".
وأضاف منصور قائلا :" تم في الاجتماع الاتفاق على تشكيل لجان من الشخصيات المهمة و آلية جمع الأموال من كورد فرنسا ".
وتابع منصور قائلا:" ستتم الاستمرارية في عقد الاجتماعات الأسبوع المقبل و تم الاتفاق أيضاً على الدعوة إلى اجتماع موسع حيث من المقرر أن يتم دعوة ما يقارب 1500 كوردي و فرنسي لمناقشة آلية أقوى لهذه التبرعات حيث كان هذا الاجتماع المنعقد سابقا اجتماعا طارئاً" .
وقال منصور :"بصفتي الشخصية رغبت في إثارة الموضوع في الصحافة وذلك إيمانا مني بضرورة استمرار المعهد الكوردي في تقديم ما هو ممكن للشعب الكردي و خاصة أن المعهد له دور كبير ايجابي في الماضي القريب على القضية الكوردية في كوردستان".
ووصف منصور شعوره تجاه هذه الاجتماع قائلا :"أنني سعيد جدا بهذا الاجتماع و متفائل به لما تحلى به المشاركون بروح المسؤولية و الجدية في الحفاظ على هذا الهيكل الكوردي في وسط ينير لنا المستقبل و يدافع عن القضية الكوردية ،حيث تم بالفعل تفعيل حملة جمع التبرعات"
وبخصوص أسباب الأزمة المالية التي تمر بها المعهد الكوردي في فرنسا قال منصور : "السبب هو وقف الدعم من قبل الحكومة الفرنسية و الأسباب لا تتعلق بأي مشاكل خاصة بين المعهد والحكومة ولكن الأمر يتعلق بالوضع الاقتصادي العام الذي يخيم على أوربا وخاصة بعد أزمة قبرص".
وختم عمران منصور حديثه قائلا: "يجب مراجعة جدية لآلية عمل المعهد الكوردي و تطوير الكثير فيه بعد هذا التطور الهائل في أوربا و يجب مراجعة أسباب التراجع".
جدير بالذكر، ان المعهد الكوردي في العاصمة الفرنسية من أهم المراكز الكوردية في أوروبا على الإطلاق، تم إنشاؤه في ثمانينات القرن الماضي، ويعد المعهد بمثابة جسر للتواصل بين الكورد والعالم الغربي، ومقر إشعاع للثقافة والتاريخ الكورديين، والتعريف بالكورد في مرحلة ضعف التكنولوجيا والتواصل، كما في مرحلتي مجزرة هلبجة 1988، وفي العام 1991 إبان الهجرة المليونية للكورد بعد هجوم الطاغية صدام على الكويت، وتداعيات تلك الحرب على الكورد المدنيين، فلعب المعهد دوراً كبيراً لإيصال تلك المأساة إلى الأمم الغربية والتي أدت إلى إرسال المساعدات وحماية الكورد.


نالين حسن



