زاغروس آمدي: سياسة الأمن مقابل الحرية التي تتبعها الـ PYD تحمل في جوفها بذور الفشل

زاغروس آمدي: سياسة الأمن مقابل الحرية التي تتبعها الـ PYD تحمل في جوفها بذور الفشل

Rojava News: أعلن الكاتب الكوردي "زاغروس آمدي" أن سياسة مقايضة الأمن بالحرية وفرض الإستبداد والفكر الإلغائي المتطرف التي يتبعها الـ PYD هي سياسة قد تحقق بعض المكاسب الآنية في ظروف محددة، ولكنها تحمل في جوفها بذور الفشل، لأن أي إستبداد هو غير قابل للإستمرار، فهو كالجدار المائل كلما علا بناؤه كلما تعجَّل في سقوطه والتاريخ زاخر بالأمثلة على ذلك ولا سيما الحديث من تاريخنا.

وكتب الكاتب "زاغروس آميدي" على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك: "توفير الأمن للشعب من قبل أية جهة كانت لايعطيها الحق في سلب حريته وفرض نفسها وصياً عليه. لأن عواقب ذلك وخيمة ومؤلمة جدا، والحالة السورية شاهد حي على ذلك".

وأضاف، الكثير من كورد غرب كوردستان مرتاحون اليوم للـ PYD لأنه بإعتقادهم يوفر لهم الأمن نسبيا في هذه الظروف الصعبة ولهذا يتغاضون عن بعض ممارسات الـ PYD المستبدة كتجنيد القُصَّر من الفتيان والفتيات على سبيل المثال وفرض نفسه كحزب قائد عليهم لا يقبل أن يشاركة أحد في المجال الأمني والعسكري إلا تحت رايته ورعايته كما كان يفعل النظام السوري الآيل للسقوط نتيجة لذلك".

وتابع قائلاً: "سياسة مقايضة الأمن بالحرية وفرض الإستبداد والفكر الإلغائي المتطرف التي يتبعها الـ PYD هي سياسة قد تحقق بعض المكاسب الآنية في ظروف محددة، ولكنها تحمل في جوفها بذور الفشل. لأن أي إستبداد هو غير قابل للإستمرار، فهو كالجدار المائل كلما علا بناؤه كلما تعجَّل في سقوطه والتاريخ زاخر بالأمثلة على ذلك ولا سيما الحديث من تاريخنا".

ونوه إلى أن المشكل الكبير هنا هو أن الـ PYD كحزب متطرف (اقول متطرف لأنه يتبنى رؤية أحادية لاتقبل الآخر) كما يزعم يتبنى الماركسية، لا يقر ببعض سلوكياته الخاطئة التي ستتراكم وتشكل الجدار المائل الذي اشرت إليه. ويزعم أن كل سياساته صائبة 100% وأنه دائما على صواب ومن المستحيل أن يعتذر عن أي خطأ أو سلوك مشين وهذا مناف للمنطق والعقلانية. وهذه هي بذور الفشل التي ذكرتها والتي ستودي به حتماً الى الهلاك يوما ما، والذي سيدفع الثمن هم اولئك الذين تخلوا عن الحرية في سبيل الأمن".

وختم قائلاً: "كما قال بنيامين فرانكلين أحد رؤساء امريكا السابقين من يتخلى عن حريته في سبيل أمنه فإنه يخسر في النهاية الأمن والحرية".

 

روني بريمو 

Rojava News 

Mobile  Application