اسماعيل حمه: الدافع الأساسي خلف التحرك الذي يجريه سكرتير التقدمي هو استكمال محاولة التأسيس لمعادلة الطرف الثالث

اسماعيل حمه: الدافع الأساسي خلف التحرك الذي يجريه سكرتير التقدمي هو استكمال محاولة التأسيس لمعادلة الطرف الثالث

Rojava News ـ قامشلو: قال عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردي في سوريا، أن دلالات تحرك سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي (حميد درويش) بين قنديل وهولير أن الدافع الأساسي خلف التحرك الذي يجريه سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي هو استكمال محاولة التأسيس لمعادلة الطرف الثالث.

وكتب "حمه" في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك: "لم يعد من باب التكهن القول بأن إعلان الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي تجميد عضويته في لجان المجلس الوطني الكوردي كان مخطط له مسبقا، ولم تكن نتائج انتخابات لجنة العلاقات الخارجية سوى ذريعة لتبرير تجميد عضويته كخطوة باعتقادي باتجاه الانسحاب من المجلس بشكل نهائي، فقد كانت ثمة مؤشرات ومعطيات كثيرة قبل ذلك تفيد بأن الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي بصدد إعادة تعيين تموضعه السياسي في الخارطة السياسية الكوردية منذ أن كشف عن نيته في فتح حوار مع النظام ودعوة المجلس الوطني الكوردي بالانحياز إلى هذا الموقف".

وأضاف حمه، وليس للتحرك الأخير على خط قنديل هولير، بصرف النظر عن القضايا التي يحملها في سياق هذا التحرك، إلا تعبيرا واضحا يراد به الإعلان بأن الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي لم يعد جزءا من حالة التجاذب والخلاف بين المجلس الوطني الكوردي وحركة المجتمع الديمقراطي تف دم وبمعنى آخر بين هولير وقنديل ويحاول أن يطرح نفسه كطرف ثالث في المعادلة الكوردية في غرب كوردستان، وهو ما سعى إليه قبل ذلك مجموعة الأحزاب السبعة التي زارت السليمانية وحاولت أن تسوق نفسها ككتلة ثالثة ودعت في الوقت نفسه إلى إعادة إحياء اتفاق دهوك والمرجعية السياسة الكوردية على أساس كسر الثنائية في هذا الاتفاق والإقرار بالطرف الثالث في معادلة الحركة السياسية الكوردية".

وختم عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكوردي في سوريا قائلاً: "أعتقد أن الدافع الأساسي خلف التحرك الذي يجريه سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي هو استكمال محاولة التأسيس لمعادلة الطرف الثالث قبل أن تكون المواضيع التي أثيرت على الإعلام هدفا مباشرا له، وقد يكون ذلك بتشجيع من السليمانية التي ربما تحس بمرارة فقدانها للنفوذ المطلوب والمباشر في غرب كوردستان.

 

روني بريمو

Rojava News 

Mobile  Application