Rojava News ـ الحسكة: أفاد ناشط إعلامي داخل مدينة الحسكة في تصريح خاص لـ Rojava News، بأن حالة من الهدوء النسبي عمت في أحياء مدينة الحسكة مصحوبة بقلق وخوف الأهالي مما قد يخبئه لهم هذا الهدوء في الأيام القادمة، وتزامن ذلك مع عودة نسبية لحركة الأسواق وفتح المحلات التجارية في مركز المدينة.
وأضاف، سلاح الجو التابع لنظام الأسد مازال مستمراً بقصف مواقع مسلحي داعش في محيط البانوراما وسجن الأحداث والمعهد الصناعي، وقام بتدمير 15 سيارة لتنظيم داعش بمن فيها أثناء توجههم من الميلبية إلى الحسكة بالقرب من السادكوب جنوب مدينة الحسكة.
من جانبها صرحت مصادر إعلامية تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية داعش الإرهابي، بأنهم استخدموا في هجومهم الأخير على الحسكة 38 سيارة وعربة مفخخة، وبدوه أكد مسلحو النظام بأنهم دمروا 17 سيارة منها.
وختم الناشط الذي فضل عدم الكشف عن اسمه حديثه لـ Rojava Newsقائلاً: "مسلحو الـ YPG الجناح العسكري لحزب PYD وبعد اشتباكات عنيفة مع داعش وبغطاء من طيران التحالف الدولي تمكنوا من السيطرة على الجسر الأبيض ومدرستي الدولية والأهلية لتعليم قيادة السيارات غربي مدينة الحسكة، وحدود المناطق التي يسيطرون عليها حالياً تبدأ من نهاية حي النشوة الغربية غربآ إلى قرية أم حجيرة على طريق حسكة - تل تمر جنوباً".
وبحسب تقرير لإتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكوردستاني-روژ آفا، فرع الحسكة: "فان الكليات التي استأنفت امتحاناتها هي كلية الحقوق والعلوم والزراعة، وان معظم الطلبة الذين حضروا الامتحانات هم من سكان المدينة".
ونقلت دائرة الهجرة والجوازات في محافظة الحسكة أمس الثلاثاء مقرها من حي غويران إلى مركز المدينة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان يوم أمس الثلاثاء، عن مقتل وجرح 200 مسلحاً من قوات نظام الأسد في الحسكة خلال الأسابيع الثلاثة الفائتة.
وفشل مسلحو النظام في استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" في مدينة الحسكة، خلال الأسابيع الثلاثة الفائتة، حيث أكدت مصادر موثوقة لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في المدينة، أن تنظيم داعش خسر فقط حي النشوة الشرقية التي سيطر عليها مع حيي الشريعة والنشوة الغربية.
وبحسب آخر المعلومات الواردة من الحسكة، فإن المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي هي: (حي حوش الباعر المعروف بحي الزهور ومناطق من أحياء غويران والليلية والمدينة الرياضية والمدخل الجنوبي للمدينة، ومناطق أخرى في الأطراف الجنوبية للمدينة من بينها سجن الأحداث).
روني بريمو



