RojavaNews : اصدرت هيئة قيادة اوروبا لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي بلاغا حصلت وكالة RojavaNews على نسخة منه وهذا نصه :
بحضور الدكتور كاميران حاج عبدو المكلف بمهام سكرتير الحزب عقدت هيئة أوروبا لحزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا اجتماعها الاعتيادي يوم ٠١ أب ٢٠١٥ و ذلك بمدينة بريمن بألمانيا.
بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكورد و كوردستان و شهداء حزبنا و حركتنا الكوردية، و كذلك على روح الخالد اسماعيل عمر رئيس حزبنا توقف الإجتماع على كافة الأوضاع التنظيمية و السياسية و أتخذت جملة من القرارات و التوصيات من شأنها تطوير عمل منظماتنا في البلدان الأوروبية بشكل خاص و عمل الحزب و مؤسساته بشكل عام.
و في المجال السياسي توقف الإجتماع مطولا على ماآلت إليه الأوضاع في سوريا و غرب كوردستان. كما توقف الإجتماع على التطورات الأخيرة و تدخل تركيا عسكرياً في الحرب و الأزمة السورية. و هنا أبدى الإجتماع إمتعاضه للرجوع إلى لغة الحرب بدلاً من عملية السلام التي كانت و مازالت تشكل مدخلاً مهما لحل القضية الكردية في شمال كوردستان. كما و أدان الإجتماع الهجمات التركية على قواعد حزب العمال الكردستاني في كوردستان الجنوبية، و طالب الطرفين بالإبتعاد عن لغة الحرب و الرجوع إلى طاولة المفاوضات لأن في ذلك مصلحة لشعوب المنطقة بشكل عام و مصلحة تركيا و شمال كوردستان بشكل خاص، بعيداً عن الأجندات الحزبية و الأقليمية التي كانت لها الدور الأساس في هذه العودة إلى لغة السلاح و الحرب.
و قد أكد المجتمعون أن تركيا بقيادة أردوغان و حزب العدالة و التنمية اتخذت هذا القرار و غيرت من أسلوب تعاملها مع الملفين نتيجة تراجع الدور التركي على الصعيد الدولي و الإقليمي بسبب تورطها بتقديم المساعدة بكل الوسائل اللوجستية و العسكرية و السياسية و الإعلامية للمنظمات الإرهابية و الجهادية كداعش و جبهة النصرة، و كذلك تراجع شعبية حزب العدالة و التنمية و خاصة في الإنتخابات الأخيرة، بالإضافة إلى إحتمال تنامي الدور الإيراني في المنطقة بعد الإتفاق النووي مع مجموعة ٥+١، و كذلك بروز الدور الكوردي و أهميته في كل من العراق الفيدرالي و سوريا و مشاركة الكورد الفعالة في التحالف الدولي ضد داعش.
تركيا إذاً تريد أن تتعامل بشكل أخر مع الأزمة السورية على ضوء المتغيرات الدولية و الإقليمية و الداخلية، مستهدفة أكثر من أي شيء أخر الوقوف بوجه حقوق الشعب الكوردي في سوريا، بالإضافة إلى ترتيب الأوراق قبيل اجراء انتخابات برلمانية محتملة في تركيا بعد تعثر تشكيل حكومة ائتلافية فيها.
كما أدان الإجتماع الإعتقالات الأخيرة لنشطاء و أعضاء المجلس الوطني الكوردي و أحزابها من قبل قوات الأسايش التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي و إدارتها الذاتية، طالباً بالإفراج عنهم و عن جميع معتقلي الرأي.
وضمن هذه الظروف التي تمر بها المنطقة و سوريا لا يسعنا إلا ان نجدد الدعوة و نكثف الجهود و العمل من أجل تمتين و تقوية و توحيد الصف الكوردي في غرب كردستان على كافة الأصعدة السياسية و الإدارية و العسكرية خدمةً لحقوق شعبنا الكوردي في سوريا و الدفاع عن مصالحه و أمانيه في سوريا ديمقراطية، تعددية، لامركزية، خالية من الإستبداد و الإرهاب؛ سوريا يتمتع فيها الجميع بالحرية و المساواة؛ سوريا تؤمن حق شعبنا في حكم نفسه بنفسه بعيدا عن زمن العسف و الإضطهاد.
هيئة قيادة تنظيم اوربا لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا – يكيتي
٠٢ آب ٢٠١٤



