رسالة الائتلاف الوطني السوري الى المجلس الوطني الكوردي عن اعمال اجتماعهم الاخير

رسالة الائتلاف الوطني السوري الى المجلس الوطني الكوردي عن اعمال اجتماعهم الاخير

RojavaNews-قامشلو:اجتمع الائتلاف الوطني السوري لقوة الثورة والمعارضة السورية عن الدورة الثانية بتاريخ 2و 3 و 4 كانون الثاني 2015 وقد تم اتخاذ عدة قرارت للعديد من المسائل والقضايا السياسية والتنظيمية الهامة، من التقارير الداخلية ومناقشة المبادرات السياسية للحل السياسي للأزمة السورية والانتخابات الداخلية بالنسبة لكافة هيئات الائتلاف وبعد انتهاء الاجتماع تم اعداد رسالة الى المجلس الوطني الكوردي والتي حصل موقع روج افا على نسخة من الرسالة هذا مضمونها:

عن الدورة الحالية، بتاريخ 2 و 3 و 4 كانون الثاني 2015

الأخوة الأعزاء في المجلس الوطني الكوردي

تحية طيبة وبعد:

اختتمت أمس5-1-2015أعمال الدورة الحالية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، حيث كان مدرجاً على جدول -أعماله العديد من المسائل والقضايا السياسية والتنظيمية الهامة، من التقارير الداخلية ومناقشة المبادرات السياسية للحل السياسي للأزمة السورية وتقييم اللقاءات التي جرت بين الائتلاف وبعض قوى المعارضة الأخرى واللقاءات الدولية للائتلاف وتعديل النظام الأساسي والمالي، إضافة إلى الانتخابات الداخلية بالنسبة لكافة هيئات الائتلاف، الرئيس، الأمين العام، نواب الرئيس، الهيئة السياسية. اليوم الأول، كان مخصصاً لثبيت جدول عمل الاجتماع وقراءة التقارير الداخلية للجان الائتلاف وتقييم الأوضاع العسكرية والميدانية، وكان المجلس الوطني الكردي قد أرسل للائتلاف كتاب حول إنهاء عضوية بعض ممثلية وتثبيت عضوية الممثل الجديد، قبل الاجتماع بيوم واحد، حيث حاولنا قبل بدء الاجتماع تنفيذ مضمونه، ولكن كان هناك مماطلة من قبل بعض الأطراف ( كتلة التجمع وكتلة الأركان ) لعرقلة ذلك إلى نهاية الاجتماع لاستثمار أصوات المشمولين بالفصل.

وقد استطعنا وبعد جهود ومتابعة حثيثة أن نجمع رئيس الائتلاف والأمين العام وبعض أعضاء لجنة العضوية لحل هذا الإشكال، وبعدها تم عقد اجتماع للجنة العضوية باتخاذ القرار على إن المجلس الوطني الكردي هو صاحب الحق في تغيير ممثليه، وإن الكتاب الوارد من نصر الدين إبراهيم باسم الناطق الرسمي للمجلس الوطني الكردي، مردود عليه، لكونه يناقش مسألة داخلية خاصة بالمجلس، يتم حلها داخل المجلس الوطني الكردي، ولكن القرار كان بإنهاء عضوية المفصولين اعتباراً من نهاية الاجتماع الحالي، وبالتالي استمروا في الاجتماعات.

اليوم الثاني، كان مخصصاً لحل لجان الائتلاف وتشكيل لجان جديدة ومناقشة النظام الأساسي والمالي، وكذلك مناقشة المبادرات السياسية واتخاذ موقف منها، حيث تم حل اللجان السابقة دون التمكن من تشكيل لجان جديدة، ومناقشة المبادرات السياسية دون التوصل إلى اتخاذ مواقف منها، ولم يتم مناقشة النظامين الأساسي والمالي وتعديلهما، رغم أنه يتم مناقشتهما منذ حوالي عام، لأنه يحتاج إلى موافقة الثلثين من الأصوات، وهذا غير متوفر بسبب الاستقطاب الحاصل داخل الائتلاف.

اليوم الثالث، كان مخصصاً لانتخابات بعض وزراء الحكومة الذين لم ينالوا الثقة في الاجتماع الماضي، وهم خمسة وزراء، وكذلك الانتخابات الداخلية في الائتلاف، حيث جرى أولاً عرض الوزراء الجدد للثقة عليهم من أعضاء الائتلاف، فنجح نادر عثمان لمنصب نائب رئيس الوزراء وسماح هدايا لوزارة الثقافة وعبد العزيز الحسين لوزارة العدل، أما بالنسبة لوزارة المالية المخصص للمجلس الوطني الكردي، والذي تبني الدكتور إبراهيم ميرو لها، ووزارة الطاقة، فلم يتم تقديم وزاء لهما، لكون إبراهيم ميرو والوزير السابق المرشح أيضاً لوزارة الطاقة، كانا لم يحظيا بالثقة لعدم تمكنهما من نيل الأصوات الكافية في الاجتماع السابق، فاعتذرا عن المتابعة، رغم إن اللجنة القانونية افتت بنجاحهما، وقدمهما في هذه الجلسة رئيس الوزراء، ألا إن اللجنة القانونية اعتبرت إن تقديمهما لنيل الثقة غير قانوني، ويجب عليهما التراجع عن مواقفهما السابق حتى يصح التقدم بنيل الثقة عليهما، بانتظار حل هذا الإشكال في الأيام القادمة. أما بالنسبة للانتخابات الداخلية في الائتلاف، فكان هناك كتلتين، احدهما: كتلة التجمع والأركان، والثانية: الكتلة الديمقراطية، كتلة المجلس الوطني الكردي، كتلة التوافق، كتلة التيار الديمقراطي، وكتلة المجالس المحلية، ولكل من هاتين الكتلتين مرشحهما، حيث تبنت كتلة التجمع والأركان لرئاسة الائتلاف الدكتور نصر الحريري وللأمانة العامة الدكتور جواد أبو حطب، ولنواب الرئيس هشام مروة وهيفارون شريف، وكذلك حوالي عشرين مرشحا للهيئة السياسية بينهم أحمد جتو، أما الكتلة التي كنا نتحالف معها، فقدمت للرئاسة الدكتور خالد خوجة، وللأمانة العامة محمد يحيى مكتبي، ولنواب الرئيس فايز سارة ونغم الغادري، إضافة إلى 19 مرشحا للهيئة السياسية بينهم مرشحا المجلس الوطني الكردي الدكتور صلاح درويش ومحمد خير بنكو، علماً بأنه تم ترك نائب رئيس المجلس عن المجلس الوطني الكردي شاغراً لحين اتخاذ قرار من المجلس الوطني الكردي بذلك.

أثناء المناقشات بخصوص هيفارون شريف وعدم احقيتها للترشح كنائب للرئيس باعتبار إن عضويتها تصبح منتهية مع انتهاء الاجتماعات، ظهر واضحاً استغلال هذا الأمر من قبل كتلة التجمع، والدفاع عنها، وإنه من حقها الترشح طالما هي لا تزال عضوة أثناء الانتخابات، رغم اعتراضنا الشديد على هذا الأمر واعتباره تدخلاً في شؤون المجلس الوطني الكردي، الذي هو صاحب الحق في تغيير ممثليه، ولكنهم كانوا مصرين على التمسك بها وترشيحها وإثارة قلاقل مستقبلية مرتبة على هذا الأمر.

بعد إجراء الانتخابات، فاز من الجولة الأولى لرئاسة الائتلاف الدكتور خالد خوجة لحصوله على 56 صوتاً مقابل 50 صوتاً للدكتور نصر الحريري، علماً بإن عدد أعضاء الائتلاف المثبتين عضويتهم أثناء الاجتماع، هو 111 ممثلاً وبالتالي يكون النصف زائد واحد، هو العدد 56 كما فاز من الجولة الأولى أيضاً لمنصب نائب الرئيس الدكتور هشام.

ريدور قامشلوكي

Rojava News 

Mobile  Application