Rojava News ـ هولير: أعلن الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (PDK-S)، أن منصب نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، هو استحقاق لـ(PDK-S).
وأشار المسؤول الإداري للمكتب السياسي لـ(PDK-S) محمد اسماعيل، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، أن "الأطراف السياسية في المجلس الوطني الكوردي، اتفقوا على أن منصب نائب رئيس الائتلاف السوري، هو استحقاق لـ(PDK-S)، إلى حين انعقاد المؤتمر الثالث للمجلس الوطني الكوردي".
في سياق اخر، حمل محمد اسماعيل، حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) مسؤولية الخلافات القائمة في المجلس الوطني الكوردي، مبينا أنها "تحاول تحريض الأطراف السياسية التي تم إبعادها مؤخرا من المجلس الوطني الكوردي".
وبخصوص اجتماعات المرجعية السياسية، أكد عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، أن الإجتماعات التي عقدت مؤخرا للمرجعية السياسية لم تكن شرعية، مؤكدا على أن "ممثل (PDK-S) لم يحضر الإجتماع الأخير"، واصفا إياه بـ"غير شرعي"، ومبديا تخوفه على مصير اتفاقية دهوك، إذا استمرت الخلافات بين الأطراف السياسية كما هي عليه الان.
وفيما يتعلق بالعضوين المستبعدين من الكتلة الكوردية في الائتلاف السوري، أوضح اسماعيل: "المجلس يناقش المسألة وسيتم تحديد بديلين عنهما في وقت قريب".
وكانت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قد انتخبت مساء الأحد الماضي باسطنبول، خالد خوجة رئيسا للائتلاف خلفا لهادي البحرة، وكل من هشام مروة ونغم الغادري، نائبين لرئيس الائتلاف، في حين بقي مقعد نائب الرئيس المخصص للكورد شاغرا، لأن الكتلة الكوردية لم تقدم مرشحها لشغل المنصب المذكور، حسبما أشار بيان للائتلاف.
وبخصوص مقعد نائب رئيس الائتلاف، والذي كان يشغله عضو المكتب السياسي لـ(الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا) عبد الحكيم بشار، أوضح كل من صلاح درويش، ومحمد بنكو، وحواس خليل، وهم أعضاء في الكتلة الكوردية التابعة للائتلاف، خلال تصريحات سابقة لشبكة رووداو الإعلامية، أن عبد الحكيم بشار لن يكون قادرا على الترشح لمنصب نائب الرئيس، لأن النظام الداخلي للائتلاف لا يسمح بالترشح للهيئات الرئاسية، لأكثر من دورتين متتاليتين".



