Rojava News: عبر مواطنو روج آفا عن أمنياتهم في السنة الجديدة لصحيفة" كوردستان" وقسوة العام الذي مضى، وما شهدته المناطق الكوردية من تهجير وقسوة الحياة بعد التطورات التي حدثت في كل من شنكال وكوباني وباقي المدن الكوردستانية والصعوبات الاقتصادية التي عانوها الأهالي في المدن الكوردية بغربي كوردستان بالأخص، والمعاناة الكبيرة من الأهالي من جهة عدم تأمين متطلبات الحياة، وانقطاع الكهرباء لساعات طويلة كل يوم، والارتفاع الجنوني لأسعار السلع والمواد الاستهلاكية، ونقص وندرة المياه في الكثير من المدن والبلدات في غربي كوردستان، وبحث المواطنين عن الأمن والأمان الذي يفتقد يوماً فيوم، وازدياد حوادث اختطاف القاصرين والقاصرات، وسوقهم عنوة للانخراط في خدمة" التجنيد الاجباري" وهو ما ساهم بأسف كبير في هجرة الكثير من الشبان من البلد، وركوب البحار من أجل حياة أكثر رغيدة، وأكثر أمناً.
التقت صحيفة " كوردستان" بنماذج معينة من شرائح المجتمع في غربي كوردستان، وكانت لهم الآراء، والافكار، والهواجس التالية:
آلان خضر عبر لنا عن رأيه الصريح في العام الجديد بقوله: " كـ شاب كوردي أرى بأنه إذا سارت الأمور على هذا النحو فإن مصير المنطقة سيكون على كف عفريت، وستبلغ الهجرة أضعاف ما هي عليه الآن، وسيزداد الشرخ بين متطلعات الشعب الكوردي ووجوده على أرض الواقع كحركة سياسية بسبب ممارسات اللا مسؤولة من قبل بعض أطراف الحركة السياسية غربي كوردستان من ضمنها اعتقال الشباب وكمواطن أتمنى أن يحمل العام الجديد شيئاً ينفتح فيه الكورد بشكل أكبر على مبادئ الأخوة والمصير المشترك من أجل الحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الكوردي ".
بينما يرى كانيوار غانم بأن يتأمل من العام الجديد أن يكون سنة خير على الكورد بقوله:" أتأمل أن يكون العام القادم عام خير ورقي على كل الشعب الكوردي في أربعة أجزاء كوردستان وخاصة بعد الانتصارات المباركة للكورد في كل من كوباني وشنكال وتحرير المناطق الكوردستانية من تنظيم داعش وأن يعود جميع النازحين لوطنهم روج آفا ونعيش بأمن وسلام".
بينما يرى الفنان عمر بافي رشو بان الأوضاع في غربي كوردستان أصبحت كمقطوعة غناء حيث بات كل من المجلسين الكورديين يعزفان كل على هواه، فأحدهما يعزف مقام الصبا بينما الآخر يعزف مقام الحجاز العالي ، وإذا بقينا على هذه الألحان المتباعدة فلن نحصل على ما يتمناه جمهور الشارع الكوردي .
من جهته أحمد خليل وهو من أهالي ديرك صرح لكوردستان:" في عام 2014 رغم الهجمة الشرسة على شعب كوردستان من قبل تنظيم داعش الارهابي وتشريد مئات الالاف من ابناء شعبنا من كوباني مرور بشنكال ومناطق اخرى من كوردستان فقد شهد إقليم كوردستان خلال العام الجاري نجاح مميزة للدبلوماسية الكوردية بقيادة حكيمة من الرئيس بارزاني ، لدرجة يمكن وصف عام 2014 بـ(العام الدبلوماسية الكوردية)، فقد استطاع الكورد ان يغير مفهوم لليس للكورد اصدقاء سوى الجبال فاصبح الاقليم الرقم الصعب في المنطقة واستطاع خلال المعارك والانتصارات التي خاطها قوات البيشمركة ضد داعش، من تعزيز موقع الإقليم على الساحة الدولية، ودفع بالولايات المتحدة الامريكية بتشكيل تحالف دولي ضد تنظيم داعش .
وشهد عام 2014 قصف دولي على مواقع داعش في مدينة كوباني وهذا ايضا نجاح للدبوماسية الكوردية ، فعد ثلاثة اعوام من عمر الثورة السورية المجتمع الدولي لم يتحرك ، ولكن استطاع الكورد ان يدفع بالمجتمع الدولي للدفاع عن سقوط مدينة كوباني الكوردية بيد تنظيم داعش. نتمنى ان يكون العام الجديد بالنسبة لغرب كوردستان عام توحيد الخطاب الكوردي تحويل الاتفاقية دهوك من اسطر كتب على الورق الى واقع يخدم القضية الكوردية في سوريا.



