Rojava News ــ هولير: قال عضو العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكوردي في سوريا نعمت داوود لــ Rojava News:" بأن الرفاق في تف دم وإدارتها المعلنة من جهة واحدة لم تسمح لصوت المنطق وصوت العقل، بقدر ما حاول المجلس الوطني الكوردي أن بثنيهم عن القرارات الخاطئة التي تضر بمصلحة الشعب في كوردستان سوريا، لم يسمعوا صوت المنطق وبقوا يلتزمون بقرارات الانفرادية وهذا ما أوصل بنا إلى هذه الحالة، وهي حالة من الرفض الشعبي لهذه القرارات وليس رفض المجلس الوطني الكوردي فقط فالمجلس ضد هذه القرارات لكن هناك رفض شعبي تضر بالمصالح الشعب ".
وتابع داوود:" ليس من المعقول أن يمكث آلاف التلاميذ في بيوتهم وقد مضى أكثر من ثلاث أشهر على افتتاح العام الدراسي الجديد هذه المناهج المفروضة من قبل الإدارة دون دراسة لا يلتزم بهذا الناس، لأنه ليس هناك أي وضوح في المستقبل هؤلاء التلاميذ، ولذلك رفضوا الالتحاق بهذه المدارس بالإضافة لهذا إحدى القرارات الغير صائبة التي تطبق هناك التجنيد الإجباري وكم الأفواه لأصحاب حرية الرأي، كل هذه التدابير والقرارات التي تفرض سلطة جهة سياسية واحدة أودى بهذه الأمور إلى رفض شعبي، ومن الطبيعي أن يتضامن المجلس الوطني الكوردي مع شعبنا في هذه الظروف وتستمر المظاهرات إلى أن ينصاع هؤلاء إلى صوت العقل والمنطق ويعودوا إلى الحوار ".
وأوضح نعمت داوود:" أن المجلس الوطني الكوردي في مؤتمره الثالث قرر أن يمد يده مرة آخرى إلى تف دم للحوار على بنود وأسس اتفاقية دهوك والمجلس الوطني دائماً مستعد لمناقشة مثل هذه الأمور لتصل إلى تفاهم مشترك وبناء شراكة حقيقية في اتخاذ القرارات السياسية والميدانية والعسكرية أيضاً فالمجلس مستعد دائماً للحوار ولا بد أن يستجيب هؤلاء إلى هذه المطالب التي ينادي بها أخواننا في الداخل ".
نسيبة هسام



