أحيقار رشيد عيسى: السوتورو هي رديف للجيش العربي السوري في منطقة الجزيرة

أحيقار رشيد عيسى: السوتورو هي رديف للجيش العربي السوري في منطقة الجزيرة

1:25:42 PM

 

Rojava News - قامشلو: أعلن "أحيقار رشيد عيسى" مسؤول العلاقات الخارجية في قوات حماية الجزيرة "سوتورو"، ومسؤول تجمع شباب سورية، أن قوات السوتورو هي رديف للجيش العربي السوري في منطقة الجزيرة.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في قوات حماية الجزيرة "سوتورو"، ومسؤول تجمع شباب سورية  السيد "أحيقار رشيد عيسى"، في برنامج حواري (ما وراء الحدث) لموقع سبوتينك الروسي: أن "قوات حماية الجزيرة تتألف من الشبان المسيحيين بشكل عام ومن السريان والآشوريين والأرمن وكل الطوائف المسيحية الموجودة في منطقة الجزيرة، وتأسست بغرض (الحماية الذاتية) للمناطق التي يتواجد فيها المسيحيين في منطقة الجزيرة السورية وخاصة في مركز مدينتي القامشلي والحسكة ومنطقة الخابور".

وأضاف، بعد أن تطورت الأمور أصبحت هذه القوة رديف للجيش العربي السوري، لمحاربة الإرهاب الموجود في منطقة الجزيرة، وشاركنا مع النظام في معارك كثيرة في ريف الحسكة والقامشلي، ومنطقة صدد ومهين".

وتابع قائلاً: "ميدانياً ننسق مع كافة القوى الوطنية الموجودة في منطقة الجزيرة، من يهمها وحدة الأراضي السورية، والسيادة السورية والعلم السوري، فيدنا ممدوة لها ونتعاون معها".

وقال أحيقار رشيد عيسى: "هدفنا بالدرجة الأولى هو محاربة كافة العصابات الإرهابية التي تستهدف مناطقنا، ثانياً: هناك أطراف تريد إقتلاعنا من مناطقنا وأريافنا، وفي الفترة الأخيرة صار هناك استهداف من قبل فصائل كوردية، وخاصة التابعة للإدارة الذاتية مثل (الآسايش والـ YPG)، و تصدينا لمحاولتهم لأنهم فرضوا علينا أما العمل معهم أو أن نكون تابعين لهم، ونحن بدورنا أصرينا أن ندافع عن مناطقنا".

وأضاف، نحن يدنا ممدودة لكل طرف أو فصيل يحارب الإرهاب في سوريا، وهناك أطراف لا تقبل بالعلم والدولة السورية وهذه الأطراف نحن لا نقبلها نهائياً، وتمنياتنا أن تصل قوافل الجيش العربي السوري إلى منطقة الجزيرة بأقرب وقت لفرض سيطرتها وسيادتها، لأن هذا أمل كل مواطن يعيش في منطقتنا".

وبتاريخ 18-1-2016 تم عقد إجتماع مصالحة بين مسلحي حزب الإتحاد الديمقراطي (PYD) وميليشيات السوتورو (المسيحية)، بحضور البطرك افرام كريم،  وبرعاية نظام الأسد، وتحت راية العلم السوري، في مدينة قامشلو، وحضر من جانب نظام الأسد من دمشق (العميد محمد ديب زيتون) وهو ضابط استخباراتي كبير لدى نظام الأسد، ويعرف بضابط ارتباط بين قوات النظام والميليشيات المحلية التي قام النظام بتشكيلها بعد اندلاع الثوة السورية، والبطرك افرام كريم، و(سرغون) القائد العسكري ورئيس مكتب الحماية لميليشيات السوتورو في محافظة الحسكة، و(جوان ابراهيم) قائد قوات ماتُسمى بآسايش حزب الإتحاد الديمقراطي (PYD) في كانتون الجزيرة، وانتهى الإجتماع بعقد المصالحة وتوقيع اتفاقية بين هذه الميليشيات المسلحة، لعدم تكرار ما حدث ليلة الاثنين 12-1-2015، بين ميليشيات قوات السوتورو (المسيحية)، ومسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في حي الوسطى وسط مدينة قامشلو، حيث أدت هذه الاشتباكات إلى وقوع قتلى وجرحى بين الطرفيين. وجراء هذه الاشتباكات توفي المواطن المدني (سيف الدين أحمد برازي) وهو عضو المجلس المحلي للحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، وكان يعمل في مطعم بحي الوسطى الذي تسكنه غالبية مسيحية وسط مدينة قامشلو.

وكانت سبب هذه الاشتباكات هي أن مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي PYD قاموا بإزالة نقاط تفتيش نصبتها ميليشيات السوتورو وقوات حماية الجزيرة في المنطقة الوسطى، وذلك بعد أن قامت السوتورو بنصب حواجزها في المنطقة، بعد التفجيرات التي استهدفت منطقة الوسطى وأماكن أخرى وسط مدينة قامشلو ليلة 30-12-2015، وقتل فيها 18 شخصاً بينهم مواطنة وأصابت عشرات آخرين بجراح".

الجدير بالذكر أن قوات السوتورو منضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، التي تضم أيضاً وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وجيش الثوار وفصائل غرفة عمليات بركان الفرات وقوات الصناديد وتجمع ألوية الجزيرة.

 

روني بريمو

Rojava News 

Mobile  Application